| هذا الرأي إخراج من أجمع العلماء على عدهم في الصحابة مثل سيدنا الحسن والحسين وعبد الله بن الزبير وغيرهم القيد الثاني الإيمان به حال اللقاء يشترط لإثبات الصحبة مع لقائه أن يكون الرائي مؤمنا خرج بهذا ١ - لقيه كافرا ثم أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع بـه مـرة أخرى إسلامه كـ رسول قیصر فهذا ليس بصحابي المشهور ٢ مؤمناً بغيره كمن مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة أو بعدها ولم يسلم إلا وفاته حياته ولكنه يره وهل يدخل وآمن بأنه سيبعث لا محل احتمال ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه الثالث الموت الإسلام فيمن يعد ولقائه يظل ثابتا حتى يلقى تعالى وذلك لأن الردة محبطة للعمل إن اتصلت بالموت بالإجماع أما تتصل بمعنى المرتد عاد إلى موته فإن الجمهور ذهبوا تحبط العمل له ثواب أعماله الصالحة التي عملها وخالف الحنفية فقالوا ولولم وسيأتى لذلك مزيد بيان فى مبحث رضى عنهم 2020011 095 |
هذا الرأي إخراج من أجمع العلماء على عدهم في الصحابة مثل سيدنا الحسن والحسين وعبد الله بن الزبير وغيرهم القيد الثاني الإيمان به حال اللقاء يشترط لإثبات الصحبة مع لقائه أن يكون الرائي مؤمنا به خرج بهذا القيد ١ - من لقيه كافرا ثم أسلم بعد ذلك إذا لم يجتمع بـه مـرة أخرى بعد إسلامه كـ رسول قیصر فهذا ليس بصحابي على المشهور ٢ - من لقيه مؤمناً بغيره كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة أو بعدها ولم يسلم إلا بعد وفاته أو أسلم في حياته ولكنه لم يره بعد إسلامه وهل يدخل في الصحابة من لقيه من أهل الكتاب قبل البعثة وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل محل احتمال ومن هؤلاء بحيرا الراهب ونظراؤه القيد الثالث الموت على الإسلام يشترط فيمن يعد في الصحابة بعد الإيمان به ولقائه أن يظل ثابتا على الإسلام حتى يلقى الله تعالى على الإسلام وذلك لأن الردة محبطة للعمل إن اتصلت بالموت بالإجماع أما إذا لم تتصل الردة بالموت بمعنى أن المرتد عاد إلى الإسلام قبل موته فإن الجمهور ذهبوا إلى أن الردة لا تحبط العمل إلا إذا اتصلت بالموت فإن عاد إلى الإسلام عاد له ثواب أعماله الصالحة التي عملها قبل الردة وخالف في ذلك الحنفية فقالوا إن الردة تحبط العمل ولولم تتصل بالموت وسيأتى لذلك مزيد بيان فى مبحث الصحابة رضى الله عنهم 2020011 095 |
|