Previous Page | Next Page

عليها
الجنة
ربح
البيع
ورب
الكعبة
فإن
قلت
ما
الذي
هون
عليهم
الصعاب
وجعلهم
يركبون
الخطوب
حتى
غدت
تلك
الأخبار
ذكرى
ويتحملون
يعجز
البشر
عن
تحمله
حدثت
بها
فكأنك
تتحدث
عالم
من
الخيال
لا
واقع
له!
لك
إنه
الإيمان
الصادق
بالله
تعالى
حين
يستقر
في
القلوب
يـ
ب
يصنع
العجائب
ويهون
ويقرب
البعيد
ويجعل
صاحبه
يستعذب
العذاب
وينسيه
الآلام
إذا
كان
ذلك
إرضاء
الله
ألا
يستحق
أصحاب
محمد
بعد
هذا
البذل
والتضحية
والإيثار
ثناء
ومدحه
إياهم
وشهادته
بصدق
إيمانهم
وقوة
يقينهم
وأن
يعدهم
جزاء
قدموا
أجل
تعديل
للصحابة
لقد
عدل
نبينا
وزكاهم
وأثنى
الثناء
الناس
الحسن
الجميل
وأخبر
رضاه
عنهم
ورضاهم
عنه
و
وأنهم
خيرا
وشهد
لهم
اليقين
ووعدهم
جميعا
رحمة
منه
وفضلاً
نقــــرأ
القـــرآن
الكريم
يأتيه
البطل
مِنْ
بَيْنِ
يَدَيْهِ
وَلَا
خَلْفِهِ
قال
﴿
لِلْفُقَرَاءِ
الْمُهَاجِرِينَ
الَّذِينَ
أُخْرِجُوا
مِن
دِيَرِهِمْ
وَأَمْوَالِهِمْ
يبْتَغُونَ
فَضْلًا
مِّنَ
اللَّهِ
وَرِضْوَنَا
وَيَنصُرُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
أَوَلَيْكَ
هُمُ
الصَّدِقُونَ
وَالَّذِينَ
نَوَهُوَ
النَّارَ
وَالْإِيمَنَ
قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ
مَنْ
هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ
يَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمْ
حَاجَةً
مِمَّا
أُوتُوا
وَيُؤْثِرُونَ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَلَوْ
كَانَ
بِهِمْ
خَصَاصَةٌ
بوء
2020011
095



عليها الجنة ربح البيع ورب الكعبة
فإن قلت ما الذي هون عليهم الصعاب وجعلهم يركبون الخطوب
حتى
غدت تلك الأخبار ذكرى فإن
ويتحملون ما يعجز البشر عن تحمله حدثت بها فكأنك تتحدث عن عالم من الخيال لا واقع له!

قلت لك إنه الإيمان الصادق بالله تعالى حين يستقر في القلوب يـ ب يصنع
العجائب ويهون الصعاب ويقرب البعيد ويجعل صاحبه يستعذب العذاب وينسيه الآلام إذا كان في ذلك إرضاء الله تعالى
ألا يستحق أصحاب محمد الله بعد هذا البذل والتضحية والإيثار ثناء الله تعالى ومدحه إياهم وشهادته بصدق إيمانهم وقوة يقينهم وأن يعدهم الجنة جزاء ما قدموا من أجل الله تعالى
تعديل الله تعالى للصحابة
لقد عدل الله تعالى أصحاب نبينا محمد وزكاهم وأثنى عليهم الثناء
الناس
الحسن الجميل وأخبر عن رضاه عنهم ورضاهم عنه و وأنهم خيرا وشهد لهم بصدق الإيمان وقوة اليقين ووعدهم جميعا الجنة رحمة منه وفضلاً نقــــرأ ذلك في القـــرآن الكريم الذي لا يأتيه البطل مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ
قال الله تعالى ﴿ لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَرِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوَلَيْكَ هُمُ الصَّدِقُونَ وَالَّذِينَ نَوَهُوَ النَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ
بوء
2020011 095