| وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ سورة الحشر - الآيتان ۸ ۹ قَالَ تَعَالَى ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اووا وَنَصَرُوا أَوَلَيْكَ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * الأنفال الآية ٧٤ وأي صدق أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه وماله ويخرج وطنه إلى وطن لا يعرف له مستقبلاً فيه بعد يستقبل الأنصار إخوانهم المهاجرين بهذه الحفاوة وتلك الترحاب الذي لم تعرفه الإنسانية في تاريخها القديم والحديث بل ويشاطرونهم المال والمسكن ويستقبلونهم هذا الاستقبال المنقطع النظير بالحب والإيثار مع ما هم ضيق عيش الله تعالى ليسجل لهم هذه المواقف كتابه الكريم ويسجل أنهم نصراء ورسوله والله ليس بحاجة خلقه ولكنه التشريف بعده تشريف وستظل الأجيال تقرأ تاريخهم حتى وتتعجب صنيعهم يرث الأرض ومن عليها إن تضحية الصحابة الا بالنفس والولد والأهل والمال والوطن وبذلهم راحتهم أجل وإيثارهم عند على مــا أيديهم لدليل ظاهر جلي إخلاصهم وصدق إيمانهم بالله واليقين بما وعد به أهل الإيمان الصادق وحسبهم قبل وهو العليم بحقيقة أمرهم وما يضمرونه صدورهم قد شهد بصدق 2020011 0 |
وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأَوَلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ سورة الحشر - الآيتان ۸ ۹ - قَالَ تَعَالَى ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ اووا وَنَصَرُوا أَوَلَيْكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * سورة الأنفال - الآية ٧٤ وأي صدق أعظم من أن يبذل الإنسان نفسه وماله ويخرج من وطنه إلى وطن لا يعرف له مستقبلاً فيه وأي صدق بعد أن يستقبل الأنصار إخوانهم المهاجرين بهذه الحفاوة وتلك الترحاب الذي لم تعرفه الإنسانية في تاريخها القديم والحديث بل ويشاطرونهم المال والمسكن ويستقبلونهم هذا الاستقبال المنقطع النظير بالحب والإيثار مع ما هم فيه من ضيق عيش أن الله تعالى ليسجل لهم هذه المواقف في كتابه الكريم ويسجل لهم أنهم نصراء الله تعالى ورسوله والله تعالى ليس بحاجة إلى خلقه ولكنه التشريف الذي ليس بعده تشريف وستظل الأجيال تقرأ تاريخهم حتى وتتعجب من صنيعهم إلى أن يرث الله تعالى الأرض ومن عليها إن تضحية الصحابة الا الله بالنفس والولد والأهل والمال والوطن وبذلهم راحتهم من أجل الله تعالى وإيثارهم ما عند الله تعالى على مــا في أيديهم لدليل ظاهر جلي على إخلاصهم وصدق إيمانهم بالله تعالى واليقين بما وعد به أهل الإيمان الصادق وحسبهم قبل هذا أن الله تعالى وهو العليم بحقيقة أمرهم وما يضمرونه في صدورهم - قد شهد هم بصدق الإيمان في كتابه الكريم 2020011 0 |
|