| قال الله تعالى وَالسَّبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى عنْهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سورة التوبة - الآية ۱۰۰ لَقَدْ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَنبهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا الفتح ١٨ فأنت ترى أن أخبر في هاتين الآيتين الكريمتين عن رضاه أصحاب النبي ورضاهم وهو العليم بحقيقة أمرهم وما انطوت عليه صدورهم سيكون منهم مستقبل إلى يفارقوا الدنيا بل ووعدهم جميعا الجنة كما وكما قوله لَا يَسْتَوِى مِنكُر مَنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَتَلَ أَوْلَيْكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ الحديد ١٠ ووعد لا يتخلف بحال من الأحوال فالوعد بالجنة دليل على حالهم سيظل مستقيما الموت تعديل الرسول صلى وسلم للصحابة إذا كان قد عدل الصحابة كتابه الكريم وأثنى عليهم خيرا وأخبر عنهم وأنهم ما بذلوا النفس والنفيس إلا حبا ورسوله فإن اعترافا بفضلهم وتقديرا لتضحيتهم المنقطعة النظير عدلهم وزكاهم أنهم خير 2020 0 11 |
قال الله تعالى وَالسَّبِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى عنْهَا الْأَنْهَرُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ سورة التوبة - الآية ۱۰۰ قال الله تعالى لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَنبهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا سورة الفتح - الآية ١٨ فأنت ترى أن الله تعالى أخبر في هاتين الآيتين الكريمتين عن رضاه عن أصحاب النبي ورضاهم عن الله تعالى وهو العليم بحقيقة أمرهم وما انطوت عليه صدورهم وما سيكون منهم في مستقبل أمرهم إلى أن يفارقوا الدنيا بل ووعدهم جميعا الجنة كما في سورة التوبة وكما في قوله تعالى لَا يَسْتَوِى مِنكُر مَنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَتَلَ أَوْلَيْكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ سورة الحديد - الآية ١٠ ووعد الله لا يتخلف بحال من الأحوال فالوعد بالجنة دليل على أن حالهم سيظل مستقيما إلى الموت تعديل الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة إذا كان الله تعالى قد عدل الصحابة في كتابه الكريم وأثنى عليهم خيرا وأخبر عن رضاه عنهم ورضاهم عن الله تعالى وأنهم ما بذلوا النفس والنفيس إلا حبا في الله تعالى ورسوله فإن النبي صلى الله عليه وسلم اعترافا بفضلهم وتقديرا لتضحيتهم المنقطعة النظير قد عدلهم وزكاهم وأخبر أنهم خير 2020 0 11 |
|