Previous Page | Next Page

الناس
على
الإطلاق
وأن
أعمال
مهما
عظمت
تتضاءل
إن
قيست
بأعمال
الصحابة
فالقوم
ما
بخلوا
بشيء
بل
ضحوا
بكل
رخيص
وغال
طلبا
لرضا
المولى
تبارك
وتعالى
خاصة
إذا
أخذنا
في
الاعتبار
أن
القوم
بذلوا
وضحوا
وثبتوا
حول
نبيهم
وقت
كان
غاية
الشدة
والضيق
وما
يرى
الأفق
القريب
أو
البعيد
أمل
نصر
تمكين
فلقد
الله
دينه
ومكن
له
الأرض
بفضله
تعالى
ثم
بفضل
أولئك
الذين
تخلفوا
عن
نصرة
الإسلام
ودينهم
وكفاهم
فخرا
يجعلهم
نصراء
ولنبيه
كما
مر
ذلك
سورة
الحشر
عَنْ
عَبْدِ
اللَّهَ
عَن
أَنَّ
النَّبِيَّ
صلى
عليه
وسلم
قَالَ
خَيْرُ
النَّاسِ
قَرْنِي
ثُمَّ
الَّذِينَ
يَلُونَهُمْ
يَجِيءُ
قَوْمٌ
تَسْبِقُ
شَهَادَةُ
أَحَدِهِمْ
يَمِينَهُ
وَيَمِينُهُ
شَهَادَتَهُ
أخرجه
البخاري
إيمان
وبغضهم
نفاق
لقد
جعل
النبي
حب
أصحابه
من
علامات
الإيمان
أمارات
النفاق
وجعل
حبهم
طريقا
للفوز
بمحبة
وذلك
لأنهم
ورسوله
فمن
أحبهم
فبحبه
ومن
أبغضهم
فيبغضه
ليس
وراء
بغضهم
آخر
إلا
بغض
البراء
سَمِعْتُ
يقول
الأَنصَارُ
لا
تحبهم
مُؤْمِنٌ
وَلَا
يُبْغِضُهُمْ
إِلَّا
مُنَافِقٌ
فَمَنْ
أَحَبَّهُمْ
أَحَبَّهُ
اللَّهُ
وَمَنْ
أَبْغَضَهُمْ
أَبْغَضَهُ
سبب
ومسلم
2020011
09



الناس على الإطلاق وأن أعمال الناس مهما عظمت تتضاءل إن قيست بأعمال الصحابة فالقوم ما بخلوا بشيء بل ضحوا بكل رخيص وغال طلبا لرضا المولى تبارك وتعالى خاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن القوم بذلوا وضحوا وثبتوا حول نبيهم في وقت كان في غاية الشدة والضيق وما كان يرى في الأفق القريب أو البعيد أمل في نصر أو تمكين فلقد نصر الله دينه ومكن له في الأرض بفضله تعالى ثم بفضل أولئك الذين ما تخلفوا عن نصرة الإسلام وما بخلوا بشيء على نبيهم ودينهم وكفاهم فخرا أن يجعلهم الله نصراء له ولنبيه كما مر ذلك في سورة الحشر
عَنْ عَبْدِ اللَّهَ عَن أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ يَجِيءُ قَوْمٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ أخرجه البخاري
الصحابة إيمان وبغضهم نفاق
لقد جعل النبي حب أصحابه من علامات الإيمان وبغضهم من أمارات النفاق بل وجعل حبهم طريقا للفوز بمحبة الله تعالى وذلك لأنهم نصراء الله ورسوله فمن أحبهم فبحبه الله ورسوله أحبهم ومن أبغضهم فيبغضه الله تعالى ورسوله أبغضهم ليس وراء حبهم أو بغضهم آخر إلا حب الله ورسوله أو بغض الله تعالى ورسوله عن البراء قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول الأَنصَارُ لا تحبهم إلا مُؤْمِنٌ وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ
سبب
الله أخرجه البخاري ومسلم
2020011 09