Previous Page | Next Page

ماذا
نقول
في
قوم
اختارهم
الله
تعالى
لصحبة
نبيه
وإقامة
دينه
وشرعه
وجعلهم
وزراء
وورثته
من
بعده
حمل
الأمانة
وتبليغ
الإسلام
إلى
الناس
جميعا
حتى
وصل
إلينا
غضًا
طريًا
بفضل
ثم
الصحابة
والذين
اتبعوهم
بإحسان
فحفظ
بهم
وتحقق
وعد
بحفظ
ث
قال
إِنَّا
نَحْنُ
نَزَّلْنَا
الذِكرَ
وَإِنَّا
لَهُ
لَحَفِظُونَ
سورة
الحجر
-
الآية
٩
لذلك
جعل
النبي
حب
أصحابه
علامات
الإيمان
وبغضهم
أمارات
النفاق
بل
وجعل
حبهم
طريقا
للفوز
بمحبة
وذلك
لأنهم
نصراء
ورسوله
فمن
أحبهم
فبحبه
ومن
أبغضهم
فيبغضه
ليس
وراء
أو
بغضهم
سبب
آخر
إلا
بغض
ورسول
كما
مر
حديث
البراء
عَنْ
أَنَسِ
بْنِ
مَالِكِ
عَ
النَّبِيِّ
صلى
عليه
وسلم
قَالَ
آيَةُ
الإِيمَانِ
حُبُّ
الْأَنْصَارِ
وَآيَةُ
التَّفَاقِ
بُغَضُ
الأَنْصَار
أخرجه
البخاري
ومسلم
أَبِي
هُرَيْرَةَ
أَنَّ
رَسُولَ
لاَ
يُبْغِضُ
الأَنْصَارَ
رَجُلٌ
يُؤْمِنُ
بِاللَّهِ
وَالْيَوْمِ
الآخِرِ
مسلم
إن
المسلم
يصل
بحبه
الصادق
للرسول
وأصحابه
مرافقتهم
الجنة
وإن
لم
يبلغ
منزلتهم
بعمله
رَجُلاً
سَأَلَ
السَّاعَةِ
فَقَالَ
مَتَى
السَّاعَةُ
وَمَاذَا
أَعْدَدْتَ
هَا
لَا
شَيْءَ
إِلا
أَنِّي
أُحِبُّ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
۳
2020011
0958



ماذا نقول في قوم اختارهم الله تعالى لصحبة نبيه وإقامة دينه وشرعه وجعلهم وزراء نبيه وورثته من بعده في حمل الأمانة وتبليغ الإسلام إلى الناس جميعا حتى وصل إلينا غضًا طريًا بفضل الله تعالى ثم بفضل الصحابة والذين اتبعوهم بإحسان فحفظ الله بهم الإسلام وتحقق وعد الله تعالى بحفظ دينه ث قال تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ سورة الحجر -
الآية ٩
لذلك جعل النبي حب أصحابه من علامات الإيمان وبغضهم من أمارات النفاق بل وجعل حبهم طريقا للفوز بمحبة الله تعالى وذلك لأنهم نصراء الله ورسوله فمن أحبهم فبحبه الله ورسوله أحبهم ومن أبغضهم فيبغضه الله تعالى ورسوله أبغضهم ليس وراء حبهم أو بغضهم سبب آخر إلا حب الله ورسوله أو بغض الله تعالى ورسول ورسوله كما مر في
حديث البراء
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ آيَةُ الإِيمَانِ حُبُّ الْأَنْصَارِ
وَآيَةُ التَّفَاقِ بُغَضُ الأَنْصَار أخرجه البخاري ومسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ لاَ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أخرجه مسلم
بل إن المسلم يصل بحبه الصادق للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى مرافقتهم في الجنة وإن لم يبلغ منزلتهم بعمله عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ السَّاعَةِ فَقَالَ مَتَى السَّاعَةُ قَالَ وَمَاذَا أَعْدَدْتَ هَا قَالَ لَا شَيْءَ إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
۳
2020011 0958