Previous Page | Next Page

أحد
من
أصحاب
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
فقد
أصابته
هذه
الآية
قال
القرطبي
لقد
أحسن
مالك
في
مقالته
وأصاب
تأويله
فمن
نقص
واحدا
منهم
أو
طعن
روايته
رد
على
رب
العالمين
أي
تعديل
تعالى
للصحابة
وأبطل
شرائع
المسلمين
تُحمَّدٌ
رَسُولُ
اللَّهِ
وَالَّذِينَ
مَعَهُ
أَشِدَّاءُ
عَلَى
الْكُفَّارِ
وقال
لَقَدْ
رَضِيَ
اللهُ
عَنِ
الْمُؤْمِنِينَ
إِذْ
يُبَايِعُونَكَ
تَحْتَ
الشَّجَرَةِ
سورة
الفتح
-
جزء
١٨
إلى
غير
ذلك
الآي
التي
تضمنت
الثناء
عليهم
والشهادة
لهم
بالصدق
والفلاح
ثم
ذكر
الآيات
مدحهم
فيها
والأحاديث
أثنى
الرسول
أن
فحذار
الوقوع
نسب
الصحابة
كذب
فهو
خارج
عن
الشريعة
مبطل
للقرآن
طاعن
ومتى
ألحق
واحد
تكذيبا
سُبَّ
لأنه
لا
عار
ولا
عيب
بعد
الكفر
بالله
أعظم
الكذب
ولقد
لعن
سب
أصحابه
فالمكذب
لأصغرهم
صغير
فيهم

داخل
لعنة
شهد
بها
وألزمها
كل
فالصحابة
كلهم
عدول
أولياء
وأصفياؤه
وخيرته
خلقه
أنبيائه
ورسله
هذا
مذهب
أهل
السنة
الذي
الجماعة
أئمة
الأمة
وفضيلة
الصحبة
ولو
لحظة
يوازيها
عمل
تنال
درجتها
بشي
والفضائل
تؤخذ
بقياس
وإنما
فضل
يؤتيه
يشاء
أضر
نَصِ
ومر
ينتة
الر
أص
وال
المط
معا
3
أمر
2020011
0958



أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية
قال القرطبي لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحدا منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين أي رد تعديل الله تعالى للصحابة وأبطل شرائع المسلمين قال تعالى تُحمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ الآية وقال لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ سورة الفتح - جزء من الآية ١٨ إلى غير ذلك من الآي التي تضمنت الثناء عليهم والشهادة لهم بالصدق والفلاح ثم ذكر القرطبي الآيات التي مدحهم الله فيها والأحاديث التي أثنى الرسول عليهم فيها إلى أن قال فحذار من الوقوع في أحد منهم فمن نسب واحدا من الصحابة إلى كذب فهو خارج عن الشريعة مبطل للقرآن طاعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتى ألحق واحد منهم تكذيبا فقد سُبَّ لأنه لا عار ولا عيب بعد الكفر بالله أعظم من الكذب ولقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من سب أصحابه فالمكذب لأصغرهم - ولا صغير فيهم – داخل في لعنة الله التي شهد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وألزمها كل من سب واحدا من أصحابه أو طعن عليه
ثم قال القرطبي فالصحابة كلهم عدول أولياء الله تعالى وأصفياؤه وخيرته من خلقه بعد أنبيائه ورسله هذا مذهب أهل السنة الذي عليه
الجماعة من أئمة هذه الأمة
وفضيلة الصحبة ولو لحظة لا يوازيها عمل ولا تنال درجتها بشي والفضائل لا تؤخذ بقياس وإنما ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
أضر
نَصِ
الله
ومر
الله
ينتة
الر
أص
وال
المط
معا
3 3 3 3 3
أمر
2020011 0958