Previous Page | Next Page

عَنْ
أَبِي
سَعِيدٍ
الْخُدْرِي
عَلا
قَالَ
النَّبِيُّ
لاَ
تَسُبُّوا
أَصْحَابِ
فَلَوْ
أَنَّ
أَحَدَكُمْ
أَنْفَقَ
مِثْلَ
أُحُدٍ
ذَهَبًا
مَا
بَلَغَ
مُدَّ
أَحَدِهِمْ
وَلَا
نَصِيفَهُ
أخرجه
البخاري
ومسلم
عَبْدِ
اللَّهُ
بْنِ
مُغَفَّلٍ
الرسول
الي
اليوم
فِي
أَصْحَابي
لَا
تَتَّخِذُوهُمْ
غَرَضًا
بَعْدِي
فَمَنْ
أَحَبَّهُمْ
فَبِحُبِّي
وَمَنْ
أَبْغَضَهُمْ
فَيُغْضِي
آذَاهُمْ
فَقَدْ
آذَانِ
أَذَانِ
أَذَى
اللهَ
آذَى
اللَّهَ
يُوشِكُ
أَنْ
يَأْخُذَهُ
الترمذي
أخرج
الخطيب
بإسناده
عن
أبي
زرعة
الرازي
أنه
قال
إذا
رأيت
الرجل
ينتقص
أحدا
من
أصحاب
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
فاعلم
زنديق
وذلك
أن
عندنا
حق
والقرآن
وإنما
أدى
إلينا
هذا
القرآن
والسنن
يريدون
يجرحوا
شهودنا
ليبطلوا
الكتاب
والسنة
والجرح
بهم
أولى
وهم
زنادقة
هو
مذهب
أهل
السُّنّة
والجماعة
في
عدالة
الصحابة
رضوان
تعالى
عليهم
وهو
المذهب
الحق
الذي
تؤيده
أدلة
الكريم
المطهرة
وما
يشهد
به
واقع
حالهم
كانوا
ولا
يوجد
لهذه
الأدلة
معارض
لا
المنقول
واقعهم
العملي
وحسبهم
شرفا
وفخرا
عدلهم
وزكاهم
كتابه
يأتيه
الباطل
بين
يديه
خلفه
العليم
بحقيقة
أمرهم
سيكون
منهم
مستقبل
وليس
بعد
تعديل
ورسوله
لهم
حال
حياته
وبعد
وفاته
TO
٢٢٦
2020011
0959
L



عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِي عَلا قَالَ قَالَ النَّبِيُّ لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِ فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ أخرجه البخاري ومسلم
عَنْ عَبْدِ اللَّهُ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ الرسول الي اليوم اللَّهُ اللَّهُ فِي أَصْحَابي اللَّهُ اللَّهُ فِي أَصْحَابِ لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَيُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِ وَمَنْ أَذَانِ فَقَدْ أَذَى
اللهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ أخرجه الترمذي أخرج الخطيب بإسناده عن أبي زرعة الرازي أنه قال إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن الرسول عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة هذا هو مذهب أهل السُّنّة والجماعة في عدالة الصحابة رضوان الله تعالى عليهم وهو المذهب الحق الذي تؤيده أدلة القرآن الكريم والسنة المطهرة وما يشهد به واقع حالهم الذي كانوا عليه ولا يوجد لهذه الأدلة معارض لا من المنقول ولا من واقعهم العملي وحسبهم شرفا وفخرا أن الله تعالى هو الذي عدلهم وزكاهم في كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو العليم بحقيقة أمرهم وما سيكون منهم في مستقبل أمرهم وليس بعد تعديل الله ورسوله لهم تعديل
حال الصحابة العملي في حياته وبعد وفاته
TO
٢٢٦
2020011 0959
L