Previous Page | Next Page

فَضْلًا
مِنَ
اللَّهِ
وَرِضْوَنَا
وَيَنصُرُونَ
اللَّهَ
وَرَسُولَهُ
أَولَيكَ
هُمُ
الصَّدِقُونَ
وَالَّذِينَ
نَبور
الدَّارَ
وَالْإِيمَنَ
مِن
قَبْلِهِمْ
يُحِبُّونَ
مَنْ
هَاجَرَ
إِلَيْهِمْ
وَلَا
تَجِدُونَ
فِي
صُدُورِهِمْ
حَاجَةً
مِمَّا
أوتُوا
ويؤثرُونَ
عَلَى
أَنفُسِهِمْ
وَلَوْ
كَانَ
بهِمْ
خَصَاصَةٌ
وَمَن
يُوقَ
شُحَّ
نَفْسِهِ
فَأَوْلَيْكَ
الْمُفْلِحُونَ
جَاءُو
مِنْ
بَعْدِهِمْ
يَقُولُونَ
رَبَّنَا
اغْفِرْ
لَنَا
ولا
موينَا
الَّذِينَ
سَبَقُونَا
بِالإِيمَنِ
تَعْمَل
قُلُوبِنَا
غِلَّا
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
إِنَّكَ
رَءُوفٌ
رَحِيمُ
سورة
الحشر
-
الآيات
٨-١٠
المراد
بعدالة
الصحابة
من
مقومات
صلاحية
الإسلام
لقيادة
الحياة
إلى
أن
يرث
الله
الأرض
ومن
عليها
أنه
ينظر
الإنسان
نظرة
موضوعية
تتناسب
مع
طبيعته
وتكوينه
فلم
إليه
على
حيوان
منتج
أو
ترس
في
آلة
ملاك
معصوم
الخطأ
بل
نظر
مكون
مادة
وروح
ولكل
حقوق
لذلك
لم
يستبعد
يقع
المسلم
يرتكب
ما
يستوجب
ا
الحد
ولم
يخرجه
بذلك
فتح
باب
التوبة
ودعا
المؤمنين
إليها
والتوبة
لا
تكون
إلا
ذنب
عادة
قال
تعالى
وَتُوبُوا
إِلَى
جَمِيعًا
أَيُّهَ
الْمُؤْمِنُونَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ
النور
جزء
الآية
۳۱
ولسنا
نقول
بعصمة
أحد
بعد
النبي
صلى
عليه
وسلم
فهو
المعصوم
الأوحد
بالوحي
الذي
يخطئ
وكل
عداه
له
البشر
فالخطأ
وارد
والصحابة
يخرجوا
بصحبتهم
للنبي
عن
كونهم

الذين
يجوز
عليهم
ولكن
هناك
فرق
بين
المتقين
إذا
فعلوا
ذنبًا
2020011
0959



فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَنَا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَولَيكَ هُمُ الصَّدِقُونَ وَالَّذِينَ نَبور الدَّارَ وَالْإِيمَنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا تَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أوتُوا ويؤثرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأَوْلَيْكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَالَّذِينَ جَاءُو مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ولا موينَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَنِ وَلَا تَعْمَل فِي قُلُوبِنَا غِلَّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ
رَءُوفٌ رَحِيمُ سورة الحشر - الآيات ٨-١٠
المراد بعدالة الصحابة
من مقومات صلاحية الإسلام لقيادة الحياة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها أنه ينظر إلى الإنسان نظرة موضوعية تتناسب مع طبيعته وتكوينه فلم ينظر إليه على أنه حيوان منتج أو ترس في آلة أو ملاك معصوم من الخطأ بل نظر إليه على أنه مكون من مادة وروح ولكل حقوق لذلك لم يستبعد الإسلام أن يقع المسلم في الخطأ بل لم يستبعد الإسلام أن يرتكب المسلم ما يستوجب ا الحد ولم يخرجه بذلك من الإسلام لذلك فتح الإسلام باب التوبة ودعا المؤمنين إليها والتوبة لا تكون إلا من ذنب عادة قال تعالى وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ سورة النور - جزء من الآية
۳۱
ولسنا نقول بعصمة أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم فهو المعصوم الأوحد بالوحي
الذي لا يخطئ وكل ما عداه له من البشر فالخطأ عليه وارد
والصحابة لم يخرجوا بصحبتهم للنبي عن كونهم من البشر

الذين يجوز عليهم الخطأ ولكن هناك فرق بين المتقين الذين إذا فعلوا ذنبًا
2020011 0959