| تذكروا عظمة الله وجلاله ونعمه عليهم التي لا تحصى ولا تعد وتذكروا وعيده للعصاة فيحملهم ذلك على التوبة والندم والرجوع إلى تائبين مستغفرين أذلة قال تعالى وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ١٣ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا وَهُمْ يَعْلَمُونَ سورة آل عمران - الآيات ١٣٣-١٣٥ وآخر يأتي المعصية مع الإصرار عليها يبالي إنما يفعل المصر من قلة خوفه ربه واجترائه عليه سبحانه وتعالى أفمن زين لــه سـوء عمله فرآه حسنًا كمن ينظر إليه أنه قبيح يستويان لذلك فإن أهل السنة والجماعة وإن قالوا بعدالة الصحابة جميعـا كـما سبق إلا أنهم يقولون بعصمتهم أو استحالة صدور منهم فهذا لم يقل به وهذا هو الخليفة الأول لرسول صلى وسلم وأفضل الأمة بعد نبيها يقول في خطبته يوم أن بويع بالخلافة " يا أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم ضعفت فقوموني أحسنت فأعينوني وقد شرع الإسلام النصيحة وهي كما تجب لعامة للأئمة والحكام فالكل بحاجة لأن الكل غير معصوم ٣٤ 2020011 0959 |
تذكروا عظمة الله وجلاله ونعمه عليهم التي لا تحصى ولا تعد وتذكروا وعيده للعصاة فيحملهم ذلك على التوبة والندم والرجوع إلى الله تائبين مستغفرين أذلة قال الله تعالى وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ١٣ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ سورة آل عمران - الآيات ١٣٣-١٣٥ وآخر يأتي المعصية مع الإصرار عليها ولا يبالي إنما يفعل المصر ذلك من قلة خوفه من ربه تعالى واجترائه عليه سبحانه وتعالى أفمن زين لــه سـوء عمله فرآه حسنًا كمن ينظر إليه على أنه قبيح لا يستويان لذلك فإن أهل السنة والجماعة وإن قالوا بعدالة الصحابة جميعـا كـما سبق إلا أنهم لا يقولون بعصمتهم أو استحالة صدور المعصية منهم فهذا لم يقل به أهل السنة والجماعة وهذا هو الخليفة الأول لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل الأمة بعد نبيها يقول في خطبته يوم أن بويع بالخلافة " يا أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم فإن ضعفت فقوموني وإن أحسنت فأعينوني " وقد شرع الإسلام النصيحة وهي كما تجب لعامة الناس تجب للأئمة والحكام فالكل بحاجة إلى النصيحة لأن الكل غير معصوم ٣٤ 2020011 0959 |
|