| النظر فيها وتتابعت الأفكار وانتحى العلماء الفرز والاختيار والتخصص والإبتكار والتنسيق فتعمق البحث ونخل الحديث وامتاز صحيحه من سقيمه mendalam menyaring وألفت في أنواع علومه المؤلفات فألفت أحوال الإسناد الرجال كتب التاريخ والطبقات والوفيات ومعرفة الوحدان ورواية الأكابر الأصاغر وأصناف المدلسين والكذابين وفي ex Bahabat menwayatkan ke Tabin hama ki الخبر العلل و ألفاظ مراتب القبول والرد تفسير الجرح والتعديل الحفاظ والمحدثين وتعددت علم أصول حتى أنه نقل عن ابن الملقن أن أنواعه تزيد على المائتين وبلغ أبو حاتم حبان تقسيم الضعيف منه خمسين قسما إلا واحدًا وابتدأ ذلك التدوين أبواب وبعض أثناء المائة الثالثة فلما كانت الرابعة وفيها نضجت العلوم واستقر الاصطلاح قام القاضي مُحمّد الحسن بن عبد الرحمن خلاد الرامهرمزي المتوفى ٣٦٠هـ بتأليف كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي فجمع الكتاب كثيرًا دراية قال الحافظ حجر لكنه لم يستوعب وإن كان يوجد قبله مصنفات مفردة أشياء فنونه لكن هذا أجمع زمانه |
النظر فيها وتتابعت الأفكار وانتحى العلماء الفرز والاختيار والتخصص والإبتكار والتنسيق فتعمق البحث ونخل الحديث وامتاز صحيحه من سقيمه mendalam menyaring وألفت في أنواع علومه المؤلفات فألفت في أحوال الإسناد في الرجال كتب التاريخ والطبقات والوفيات ومعرفة الوحدان ورواية الأكابر من الأصاغر وأصناف المدلسين والكذابين وفي ex Bahabat menwayatkan ke Tabin hama ki أحوال الخبر كتب العلل و ألفاظ مراتب القبول والرد و تفسير ألفاظ الجرح والتعديل من الحفاظ والمحدثين وتعددت أنواع علم أصول الحديث حتى أنه نقل عن ابن الملقن أن أنواعه تزيد على المائتين وبلغ أبو حاتم ابن حبان في تقسيم الضعيف منه خمسين قسما إلا واحدًا وابتدأ ذلك التدوين في أبواب وبعض أنواع منه أثناء المائة الثالثة فلما كانت المائة الرابعة وفيها نضجت العلوم واستقر الاصطلاح قام القاضي أبو مُحمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي المتوفى ٣٦٠هـ بتأليف كتابه المحدث الفاصل بين الراوي والواعي فجمع في ذلك الكتاب كثيرًا من أنواع علم الحديث دراية قال الحافظ ابن حجر لكنه لم يستوعب وإن كان يوجد قبله مصنفات مفردة في أشياء من فنونه لكن هذا أجمع في ذلك في زمانه |
|