Previous Page | Next Page

LI
2
ثم
توسعوا
فيه
وبذلك
يكون
أول
من
أفرد
هذا
العلم
بالتصنيف
والجمع
هو
الرامهرمزي
حيث
جمع
أبحاثه
في
مصنف
خاص
جاء
بعد
الحاكم
أبو
عبد
الله
النيسابوري
محمد
بن
المتوفى
٤٠٥
هـ
فألف
كتابه
معرفة
علوم
الحديث
وذكر
خمسين
نوعًا
ولم
يستوعب
يهذب
كما
قال
ابن
حجر
نعيم
أحمد
الأصفهاني
٤٣٠هـ
فعمل
على
كتاب
مستخرجا
وأبقى
أشياء
للمتعقب
بعدهم
الخطيب
البغدادي
بكر
٤٦٣
فصنف
قوانين
الرواية
كتابًا
أسماه
الكفاية
وصنف
آداب
الجامع
لآداب
الشيخ
والسامع
وقل
فن
فنون
إلا
وقد
صنف
مفردًا
فكان
الحافظ
نقطة
كل
المحدثين
عيال
كتبه
أنصف
علم
أن
اناة
القاضي
عياض
موسى
اليحصبي
٥٤٤هـ
فجمع
ذلك
الإلماع
ضبط
وتقييد
السماع
حفص
عمر
المجيد
الميانجي
٥٨٠هـ
جزءًا
سماه
ما
لا
يسع
المحدث
جهله
قوله
|
وبعد
هؤلاء
وغيرهم
عمرو
عثمان
الرحمن
شهرزوري
٦٤٣هـ



LI
2
ثم توسعوا فيه وبذلك يكون أول من أفرد هذا العلم بالتصنيف
والجمع هو الرامهرمزي حيث جمع أبحاثه في مصنف خاص
ثم
جاء
بعد الرامهرمزي الحاكم أبو عبد الله النيسابوري محمد
بن عبد الله المتوفى ٤٠٥ هـ فألف كتابه معرفة علوم الحديث وذكر فيه خمسين نوعًا ولم يستوعب ولم يهذب كما قال ابن حجر ثم جاء أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصفهاني المتوفى ٤٣٠هـ
فعمل على كتاب الحاكم مستخرجا وأبقى أشياء للمتعقب ثم جاء بعدهم الخطيب البغدادي أبو بكر أحمد بن على المتوفى ٤٦٣ هـ فصنف في قوانين الرواية كتابًا أسماه الكفاية في قوانين الرواية وصنف في آداب الرواية كتابه الجامع لآداب الشيخ والسامع وقل فن من فنون الحديث إلا وقد صنف فيه كتابًا مفردًا فكان كما قال الحافظ أبو بكر بن نقطة كل من
المحدثين بعد الخطيب عيال على كتبه
أنصف
علم أن
اناة
ثم جاء القاضي عياض بن موسى اليحصبي المتوفى ٥٤٤هـ
فجمع في ذلك كتابه الإلماع في ضبط الرواية وتقييد السماع ثم أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانجي المتوفى ٥٨٠هـ
فجمع في ذلك جزءًا سماه ما لا يسع المحدث جهله قوله ما | وبعد كل هؤلاء وغيرهم جاء أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمن شهرزوري المتوفى ٦٤٣هـ فصنف كتابه علوم الحديث