Previous Page | Next Page

البلوغ
إلا
بعد
فإن
وصل
سن
جاز
له
أن
يؤدى
ما
تحمله
قبل
وهذا
بلا
خلاف
بين
العلماء
ويدل
على
قبول
رواية
الصبى
المميز
لما
الإجماع
والمعقول
أما
فمن
وجهين
الوجه
الأول
الصحابة
أجمعوا
ابن
عباس
دابن
الزبير
والنعمان
بن
بشير
وغيرهم
من
أحداث
مطلقا
غير
فرق
تحملوه
في
حال
الصغر
وبعد
الثاني
إجماع
السلف
والخلف
إحضار
الصبيان
الس
الحديث
وقبول
روايتهم
حالة
الصبي
وأما
المعقول
وجوه
أ-
الاحتياط
أمر
الشهادة
أكثر
منه
الرواية
ب
-
اختلف
شهادة
العبد
والأكثر
ردّها
لم
يُختلف
قناة
امل
ج
إذا
شهد
به
قبلت
شهادته
فالرواية
أولى
بالقبول
العقل
يشترط
فيمن
تقبل
روايته
يكون
عاقلاً
فلا
المجنون



البلوغ إلا بعد البلوغ فإن وصل سن البلوغ جاز له أن يؤدى ما تحمله قبل البلوغ وهذا بلا خلاف بين العلماء
ويدل على قبول رواية الصبى المميز لما تحمله قبل البلوغ بعد
البلوغ الإجماع والمعقول أما الإجماع فمن وجهين
الوجه الأول أن الصحابة أجمعوا على قبول رواية ابن عباس دابن الزبير والنعمان بن بشير وغيرهم من أحداث الصحابة مطلقا من غير فرق بين ما تحملوه في حال الصغر وبعد البلوغ
الوجه الثاني إجماع السلف والخلف على إحضار الصبيان الس الحديث وقبول روايتهم لما تحملوه في حالة الصبي وبعد البلوغ وأما المعقول فمن وجوه
أ- الاحتياط في أمر الشهادة أكثر منه في الرواية ب - اختلف في قبول شهادة العبد والأكثر على ردّها لم يُختلف في قبول رواية العبد قناة امل
ج - أجمعوا على أن ما تحمله الصبي من الشهادة قبل البلوغ إذا شهد به بعد البلوغ قبلت شهادته فالرواية أولى
بالقبول
- العقل يشترط فيمن تقبل روايته أن يكون عاقلاً فلا تقبل
رواية المجنون