Previous Page | Next Page

ترجمة
لابن
الصلاح
رحمه
الله
تعالى
الإِمَامُ
الْحَافِظُ
العَلامَةُ
شَيْخُ
الإِسْلَام
نَقِيُّ
الدِّينِ
أَبُو
عَمْرِو
عثمانُ
ابْنُ
المَفْتِي
صَلاحَ
الدِّيْنِ
عَبْدِ
الرَّحْمَانِ
بنِ
عُثْمَانَ
مُوسَى
الكُرْدِيُّ
الشَّهْرُزُورِيُّ
المُوَصِلِيُّ
الشَّافِعِيُّ
صَاحِبُ
عُلُوْمِ
الحَدِيثِ
مَوْلِدُهُ
فِي
سَنَةِ
سَبْع
وَسَبْعِيْنَ
وَخَمْسِ
مِائَةٍ
وَتَفَقَّهَ
عَلَى
وَالِدِهِ
بِشْهْرَ
زُورَ
ثُمَّ
اشْتَغَلَ
بِالمَوْصِل
مُدَّة
سَمِعَ
مِنْ
أئمة
عصره
فتعلم
من
عملهم
وعلمهم
و
دَرْسَ
بِالمَدْرَسَةِ
الصَّلاَحيَةِ
بِبَيْتِ
الْمَقْدِسِ
مُدِيدَةٌ
فَلَها
أَمَرَ
العَظَمُ
بِهِدِمِ
سُورِ
المَدِينَةِ
نَزحَ
إِلَى
دِمَشْقَ
فَدَرَّسَ
بِالروَاحِيَةِ
مُدَّةً
عِنْدَمَا
أَنشَأَما
الواقفُ
أُنشِئْتِ
الدَّارُ
الأَشْرَفِيَةُ
صَارَ
شَيْخَهَا
وَلي
تَدرِيسَ
الشَّامِيةِ
الصُّغْرَى
وَأَشْغَلَ
وَأَفْتَى
وَجَمَعَ
وَأَلْفَ
تَخَرَّجَ
بِهِ
الأَصْحَابُ
وَكَانَ
كِبَارِ
الأَئِمَّةِ
تخرج
على
يديه
العديد
الأئمة
الأعلام
قَالَ
القَاضِي
شَمْسُ
خَلَّكَانَ
بَلَغَنِي
أَنَّهُ
كَرَّرَ
جَمِيعِ
المُهَذَّبِ
قَبْلَ
أَنْ
يَطرَّ
شَارِبهُ
مُعِيداً
عِنْد
العَلامَةِ
عِمَادِ
يُونُسَ
تَقِيُّ
أَحَدَ
فُضلاء
عصرِهِ
التَّفْسِيرِ
وَالحَدِيْثِ
الفِقْهِ
وَلَهُ
مُشَارِكَةٌ
عِدَّةِ
فُنُونِ
وَكَانَتْ
فَتَاوِيهِ
مُسدّدَةٌ
وَهُوَ
أَحَدُ
يُوخِي
الَّذِيْنَ
انتفعْتُ
بهم
أَقَمْتُ
عِنْدَهُ
لِلاسْتَغَالِ
وَلَازمتُهُ
سَنَةٌ




ترجمة لابن الصلاح رحمه الله تعالى الإِمَامُ الْحَافِظُ العَلامَةُ شَيْخُ الإِسْلَام نَقِيُّ الدِّينِ أَبُو عَمْرِو عثمانُ ابْنُ المَفْتِي صَلاحَ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوسَى الكُرْدِيُّ الشَّهْرُزُورِيُّ المُوَصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ صَاحِبُ عُلُوْمِ الحَدِيثِ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْع وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مِائَةٍ
وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ بِشْهْرَ زُورَ ثُمَّ اشْتَغَلَ بِالمَوْصِل مُدَّة سَمِعَ مِنْ أئمة عصره فتعلم من عملهم وعلمهم
و دَرْسَ بِالمَدْرَسَةِ الصَّلاَحيَةِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مُدِيدَةٌ فَلَها أَمَرَ العَظَمُ بِهِدِمِ سُورِ المَدِينَةِ نَزحَ إِلَى دِمَشْقَ فَدَرَّسَ بِالروَاحِيَةِ مُدَّةً عِنْدَمَا أَنشَأَما الواقفُ فَلَها أُنشِئْتِ الدَّارُ الأَشْرَفِيَةُ صَارَ شَيْخَهَا ثُمَّ وَلي تَدرِيسَ الشَّامِيةِ الصُّغْرَى وَأَشْغَلَ وَأَفْتَى وَجَمَعَ وَأَلْفَ تَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الأَئِمَّةِ
تخرج على يديه العديد من الأئمة الأعلام
قَالَ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ ابْنُ خَلَّكَانَ بَلَغَنِي أَنَّهُ كَرَّرَ عَلَى جَمِيعِ المُهَذَّبِ قَبْلَ أَنْ يَطرَّ شَارِبهُ ثُمَّ أَنَّهُ صَارَ مُعِيداً عِنْد العَلامَةِ عِمَادِ
الدِّيْنِ بنِ يُونُسَ وَكَانَ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَحَدَ فُضلاء عصرِهِ فِي التَّفْسِيرِ وَالحَدِيْثِ الفِقْهِ وَلَهُ مُشَارِكَةٌ فِي عِدَّةِ فُنُونِ وَكَانَتْ فَتَاوِيهِ مُسدّدَةٌ وَهُوَ أَحَدُ يُوخِي الَّذِيْنَ انتفعْتُ بهم أَقَمْتُ عِنْدَهُ لِلاسْتَغَالِ وَلَازمتُهُ سَنَةٌ