| وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَلَهُ إِسْكَالاَتٌ عَلَى الْوَسِيط وَذَكَرَهُ المُحَدِّثُ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ فِي مُعْجَمِهِ فَقَالَ إِمَامٌ ورع وَافِرُ العَقْلِ حَسَنُ السَّمتِ مُتبحر في الأَصُولِ وَالفُرُوعِ بِالغَ الطَّلَبِ حَتَّى صَارَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ وَأَجِهَدَ نَفْسَهُ الطَّاعَةِ وَالعِبَادَةِ قُلْتُ عَنِ كَانَ ذَا جَلالَةٍ عَجِيْبَةٍ وَوَقَارٍ وَهَيْبَةٍ وَفَصَاحَةٍ وَعلم نَافِعٍ وَكَانَ مَتِينَ الدِّيَانَةِ سَلَفِيَّ الجُمْلَةِ صَحِيحَ النَّحْلَةِ كَافاً الخوض مَوْلاتِ الأَقدَام مُؤْمِناً بِاللَّهِ وَبِمَا جَاءَ اللَّهِ مِنْ أَسْمَائِهِ وَنُعوتِهِ حَسَنَ البِزَّةِ وَافِرَ الْحَرْمَةِ فَعَظَّا عِنْدَ السُّلْطَانِ مَعَ تَبَحرِهِ الفِقْهِ تُجَوِّداً لَا يَنقُلُهُ فَوِيَّ الْمَادَّةِ مِنَ اللُّغَةِ وَالعَرَبِيَّةِ مُتَفَنِّنَا الحَدِيثِ مُتَصَوَّنَاً مُكِباً العِلْمِ عَدِيمَ النَّظِيْرِ زَمَانِهِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتٌ مِائَةٍ ٦٤٣ هـ - سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٠ |
وَهِيَ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَلَهُ إِسْكَالاَتٌ عَلَى الْوَسِيط وَذَكَرَهُ المُحَدِّثُ عُمَرُ بنُ الحَاجِبِ فِي مُعْجَمِهِ فَقَالَ إِمَامٌ ورع وَافِرُ العَقْلِ حَسَنُ السَّمتِ مُتبحر في الأَصُولِ وَالفُرُوعِ بِالغَ فِي الطَّلَبِ حَتَّى صَارَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ وَأَجِهَدَ نَفْسَهُ فِي الطَّاعَةِ وَالعِبَادَةِ قُلْتُ عَنِ كَانَ ذَا جَلالَةٍ عَجِيْبَةٍ وَوَقَارٍ وَهَيْبَةٍ وَفَصَاحَةٍ وَعلم نَافِعٍ وَكَانَ مَتِينَ الدِّيَانَةِ سَلَفِيَّ الجُمْلَةِ صَحِيحَ النَّحْلَةِ كَافاً الخوض في مَوْلاتِ الأَقدَام مُؤْمِناً بِاللَّهِ وَبِمَا جَاءَ عَنِ اللَّهِ مِنْ أَسْمَائِهِ وَنُعوتِهِ حَسَنَ البِزَّةِ وَافِرَ الْحَرْمَةِ فَعَظَّا عِنْدَ السُّلْطَانِ وَكَانَ مَعَ تَبَحرِهِ فِي الفِقْهِ تُجَوِّداً لَا يَنقُلُهُ فَوِيَّ الْمَادَّةِ مِنَ اللُّغَةِ وَالعَرَبِيَّةِ مُتَفَنِّنَا فِي الحَدِيثِ مُتَصَوَّنَاً مُكِباً عَلَى العِلْمِ عَدِيمَ النَّظِيْرِ في زَمَانِهِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتٌ مِائَةٍ ٦٤٣ هـ - سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٠ |
|