Previous Page | Next Page

قال
الشيخ
أبو
عمرو
ابن
الصلاح
الْحَمْدُ
لله
الهَادِي
مَنِ
اسْتَهْدَاهُ
الْوَاقِي
اتَّقَاهُ
الْكَافِي
مَنْ
تَحَرَّى
رضَاهُ
حَدًا
بَالِغَا
أَمَدَ
التَّمامِ
وَمُنْتَهَاهُ
وَالصَّلَاةُ
وَالسَّلَامُ
الْأَكْمَلَانِ
عَلَى
نَبِيِّنَا
وَالنَّبِيِّينَ
وَآلِ
كُلِّ
مَا
رَجًا
رَاجِ
مَغْفِرَتَهُ
وَرُحْمَاهُ
آمِينَ
هَذَا
وَإِنَّ
عِلْمَ
الْحَدِيثِ
مِنْ
أَفْضَلِ
الْعُلُومِ
الْفَاضِلَةِ
وَأَنْفَع
الْقُنُونِ
النَّافِعَةِ
يُحِبُّهُ
ذُكُورُ
الرِّجَالِ
وَفُحولَتُهُمْ
وَيُعْنَى
بِهِ
عُقْقُو
الْعُلَماءِ
وَكَمَلَتْهُمْ
وَلَا
يَكْرَهُهُ
مِنَ
النَّاس
إِلَّا
رُذَالَتهُمْ
وَسَفَلَتُهُمْ
وَهُوَ
أَكْثَرِ
تَوَلَّحًا
فِي
فُنُونِهَا
لَا
سَيَّمَا
الْفِقْهُ
الَّذِي
هُوَ
إِنْسَانُ
عُيونِهَا
وَلِذَلِكَ
كَثُرَ
غَلَطُ
الْعَاطِلِينَ
مِنْهُ
مُصَنِّفِي
الْفُقَهَاءِ
وَظَهَرَ
الخَلَلُ
كَلَام
الْمُخِلِّينَ
وَلَقَدْ
كَانَ
شَأْنُ
الحَدِيثِ
فِيمَا
مَضَى
عَظِيمًا
عَظِيمَةٌ
مُجُوعُ
طَلَبَتِهِ
رَفِيعَةٌ
مَقَادِيرُ
حُفَّاظِهِ
وَحَمَلَتِهِ
وَكَانَتْ
عُلُومُهُ
بِحَيَاتِهِمْ
حَيَّةٌ
وَأَفْنَانُ
فُنُونِهِ
بِبَقَائِهِمْ
غَضَّةٌ
وَمَغَانِيهِ
بِأَهْلِهِ
آهِلَةٌ
2020009
19



قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح
الْحَمْدُ لله الهَادِي مَنِ اسْتَهْدَاهُ الْوَاقِي مَنِ اتَّقَاهُ الْكَافِي مَنْ تَحَرَّى رضَاهُ حَدًا بَالِغَا أَمَدَ التَّمامِ وَمُنْتَهَاهُ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ الْأَكْمَلَانِ عَلَى نَبِيِّنَا وَالنَّبِيِّينَ وَآلِ كُلِّ مَا
رَجًا رَاجِ مَغْفِرَتَهُ وَرُحْمَاهُ آمِينَ هَذَا وَإِنَّ عِلْمَ الْحَدِيثِ مِنْ أَفْضَلِ الْعُلُومِ الْفَاضِلَةِ وَأَنْفَع الْقُنُونِ النَّافِعَةِ يُحِبُّهُ ذُكُورُ الرِّجَالِ وَفُحولَتُهُمْ وَيُعْنَى بِهِ عُقْقُو الْعُلَماءِ وَكَمَلَتْهُمْ وَلَا يَكْرَهُهُ مِنَ النَّاس إِلَّا رُذَالَتهُمْ وَسَفَلَتُهُمْ وَهُوَ مِنْ أَكْثَرِ الْعُلُومِ تَوَلَّحًا فِي فُنُونِهَا لَا سَيَّمَا الْفِقْهُ الَّذِي هُوَ إِنْسَانُ عُيونِهَا وَلِذَلِكَ كَثُرَ غَلَطُ الْعَاطِلِينَ مِنْهُ مِنْ مُصَنِّفِي الْفُقَهَاءِ وَظَهَرَ الخَلَلُ فِي كَلَام الْمُخِلِّينَ بِهِ مِنَ الْعُلَماءِ وَلَقَدْ كَانَ شَأْنُ الحَدِيثِ فِيمَا مَضَى عَظِيمًا عَظِيمَةٌ مُجُوعُ طَلَبَتِهِ رَفِيعَةٌ مَقَادِيرُ حُفَّاظِهِ وَحَمَلَتِهِ وَكَانَتْ عُلُومُهُ بِحَيَاتِهِمْ حَيَّةٌ وَأَفْنَانُ فُنُونِهِ بِبَقَائِهِمْ غَضَّةٌ وَمَغَانِيهِ بِأَهْلِهِ آهِلَةٌ
2020009 19