Previous Page | Next Page

الباب
الأول
الحديث
الصحيح
قال
الشيخ
أبو
عمرو
ابن
الصلاح
رحمه
الله
تعالى
النَّوْعُ
الْأَوَّلُ
مِنْ
أَنْوَاعِ
عُلُومِ
الْحَدِيثِ
مَعْرِفَةُ
الصَّحِيحِ
مِنَ
الحَدِيثِ
اعْلَمْ
-
عَلَّمَكَ
اللهُ
وَإِيَّايَ
أَنَّ
الْحَدِيثَ
عِنْدَ
أَهْلِهِ
يَنْقَسِمُ
إِلَى
صَحِيحٍ
وَحَسَنِ
وَضَعِيفٍ
أَمَّا
الْحَدِيثُ
الصَّحِيحُ
فَهُوَ
المُسْنَدُ
الَّذِي
يَتَّصِلُ
إِسْنَادُهُ
نَقْلِ
الْعَدْلِ
الضَّابِط
۱
عَنِ
الضَّابِطِ
مُنْتَهَاهُ
وَلَا
يَكُونُ
شَاذَا
مُعَلَّلًا
وَفِي
هَذِهِ
الْأَوْصَافِ
احْتِرَازُ
الْمُرْسَلِ
وَالْمُنقَطِع"
مما
يستدرك
على
في
تعريفه
للحديث
أنه
لم
يصف
العدل
بأنه
بتمام
الضبط
وراوي
يشترط
فيه
أن
يكون
عدلا
تام
ولم
يقيد
العلة
بكونها
خفية
قادحة
والتعريف
الجامع
المانع
هو
ما
اتصل
إسناده
بنقل
التام
عن
مثله
من
أول
الإسناد
إلى
آخره
غير
شذوذ
ولا
علة
المرسل
مارواه
التابعي
النبي
صلى
عليه
وسلم
--
المنقطع
سقط
وسط
راو
أو
أكثر
يتتابع
السقوط



الباب الأول الحديث الصحيح
قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح رحمه الله تعالى النَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنْ أَنْوَاعِ عُلُومِ الْحَدِيثِ مَعْرِفَةُ الصَّحِيحِ مِنَ الحَدِيثِ
اعْلَمْ - عَلَّمَكَ اللهُ وَإِيَّايَ - أَنَّ الْحَدِيثَ عِنْدَ أَهْلِهِ يَنْقَسِمُ إِلَى
صَحِيحٍ وَحَسَنِ وَضَعِيفٍ
أَمَّا الْحَدِيثُ الصَّحِيحُ فَهُوَ الْحَدِيثُ المُسْنَدُ الَّذِي يَتَّصِلُ إِسْنَادُهُ نَقْلِ الْعَدْلِ الضَّابِط ۱ عَنِ الْعَدْلِ الضَّابِطِ إِلَى مُنْتَهَاهُ وَلَا يَكُونُ شَاذَا وَلَا مُعَلَّلًا
وَفِي هَذِهِ الْأَوْصَافِ احْتِرَازُ عَنِ الْمُرْسَلِ وَالْمُنقَطِع"
مما يستدرك على ابن الصلاح في تعريفه للحديث الصحيح أنه لم يصف العدل بأنه بتمام الضبط وراوي الحديث الصحيح يشترط فيه أن يكون
عدلا تام الضبط ولم يقيد العلة بكونها خفية قادحة
والتعريف الجامع المانع للحديث الصحيح هو ما اتصل إسناده بنقل
العدل التام
الضبط عن
مثله
من
أول الإسناد إلى آخره من غير شذوذ ولا
علة قادحة
المرسل هو مارواه التابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم
-- المنقطع هو ما سقط من وسط إسناده راو أو أكثر ولم يتتابع السقوط