| فَاضْطَرَبَتْ أَقْوَاهُمْ alati hadits فَرُوِّينَا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ أَصَحُ الْأَسَانِيدِ كُلِّهَا الزُّهْرِيُّ سَالِمٍ أَبِيهِ " وَرُوِّينَا نَحْوَهُ أَحْمَدَ حَنْبَلِ عَمْرِو عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ محمد بنُ سِيرِينَ عُبَيْدَةَ عَلِيٌّ عَلِيِّ الْمُدِينِيِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ غَيْرِهِمَا وَاللهُ أَعْلَمُ sa had mulley? - هل يحكم لإسناد بعينه أنه أصح الأسانيد مطلقاً اختلف الأئمة في الحكم على إسناد وهذه مذاهبهم ۱ ذهب جماعة من إلى لا وجهة نظرهم ترجع الآتي أ يندر وجود أعلى درجات القبول كل راو رواة الإسناد Kin labih susa menemukan kite lebih tsi ب بذلك يختلف باختلاف أنظار العلماء membatusi جـ أن يتوقف حصر كلها ثم المقارنة بينها ولا يوجد أحد ادعى حصرا بل إن هذا أمر مستحيل ر وممن ذلك ابن الصلاح النووي فالحكم حينئذ معين بأنه أصبح الإطلاق مع عدم اتفاقهم ترجیح بغیر مرجح ٢ يجوز الأساني مطلقا وكل إمام رجح ما قوى عنده وما أداه اجتهاده ترجيح |
فَاضْطَرَبَتْ أَقْوَاهُمْ alati hadits فَرُوِّينَا عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ أَصَحُ الْأَسَانِيدِ كُلِّهَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ " وَرُوِّينَا نَحْوَهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلِ وَرُوِّينَا عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ الْفَلَّاسِ أَنَّهُ قَالَ أَصَحُ الْأَسَانِيدِ محمد بنُ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ عَنْ عَلِيٌّ " وَرُوِّينَا نَحْوَهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُدِينِيِّ وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ غَيْرِهِمَا وَاللهُ أَعْلَمُ sa had mulley? - هل يحكم لإسناد بعينه أنه أصح الأسانيد مطلقاً اختلف الأئمة في الحكم على إسناد بعينه أنه أصح الأسانيد وهذه مذاهبهم ۱ - ذهب جماعة من الأئمة إلى أنه لا يحكم لإسناد بعينه أنه أصح الأسانيد وجهة نظرهم ترجع إلى الآتي أ - أنه يندر وجود أعلى درجات القبول في كل راو من رواة الإسناد Kin labih susa menemukan kite lebih tsi ب - الحكم بذلك يختلف باختلاف أنظار العلماء membatusi جـ - أن الحكم بذلك يتوقف على حصر الأسانيد كلها ثم المقارنة بينها ولا يوجد أحد من الأئمة ادعى أنه حصرا بل إن هذا أمر مستحيل ر الأسانيد كلها وممن ذهب إلى ذلك ابن الصلاح النووي فالحكم حينئذ على إسناد معين بأنه أصبح على الإطلاق مع عدم اتفاقهم ترجیح بغیر مرجح ٢ - ذهب جماعة من الأئمة إلى أنه يجوز أن يحكم لإسناد بأنه أصح الأساني مطلقا وكل إمام رجح ما قوى عنده وما أداه اجتهاده إلى ترجيح |
|