| الثَّالِثَةُ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيحَ الْبُخَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمْ وَتَلَاهُ الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ الْقُشَيْرِيُّ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَمُسْلِمٌ - مَعَ أَنَّهُ أَخَذَ عَنِ الْبُخَارِي وَاسْتَفَادَ مِنْهُ يُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ شُيُوخِهِ وَكِتَابَاهُمَا أَصَحُ الْكُتُبِ بَعْدَ كِتَابِ الْعَزِيزِ وَأَمَّا مَا رُوِّينَا الشَّافِعِيُّ الله قَالَ “مَا أَعْلَمُ الْأَرْضِ كِتَابًا الْعِلْمِ أَكْثَرَ صَوَابًا مَالِكِ وَمِنْهُمْ رَوَاهُ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْطِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ قَبْلَ وُجُودِ كِتَابَ الْبُخَارى وَمُسْلِم ثُمَّ إِنَّ الْكِتَابَيْنِ صَحِيحًا وَأَكْثَرُهُمَا فَوَائِدَ رُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي عَلَى الْحَافِظِ النَّيْسَابُورِي أَسْتَاذِ الْحَاكِم أَبِيعَبْدِ اللَّهَ تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ مُسْلِمِ بْنِ " فَهَذَا وَقَوْلُ فَضَّلَ شُيُو الْمَغْرِبِ الْبُخَارِيِّ إِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّ مُسْلِمٍ يَتَرَبَّحُ بِأَنَّهُ لَمْ يُمَازِجُهُ غَيْرُ الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ خُطْبَتِهِ ٢ شاء البخاري هو أبو عبد مُحمّد بن إسماعيل إبراهيم المغيرة الجعفي صاحب الصحيح المتوفى سنة ٢٥٦ هـ مسلم الحسين الحجاج القشيري النيسابوري ٢٦١ 1A 2020009 |
الثَّالِثَةُ أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الصَّحِيحَ الْبُخَارِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيُّ مَوْلَاهُمْ وَتَلَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النَّيْسَابُورِيُّ الْقُشَيْرِيُّ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَمُسْلِمٌ - مَعَ أَنَّهُ أَخَذَ عَنِ الْبُخَارِي وَاسْتَفَادَ مِنْهُ - يُشَارِكُهُ فِي أَكْثَرِ شُيُوخِهِ وَكِتَابَاهُمَا أَصَحُ الْكُتُبِ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهُ الْعَزِيزِ وَأَمَّا مَا رُوِّينَا عَنِ الشَّافِعِيُّ الله مِنْ أَنَّهُ قَالَ “مَا أَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ كِتَابًا فِي الْعِلْمِ أَكْثَرَ صَوَابًا مِنْ كِتَابِ مَالِكِ وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْطِ فَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ قَبْلَ وُجُودِ كِتَابَ الْبُخَارى وَمُسْلِم ثُمَّ إِنَّ كِتَابَ الْبُخَارِي أَصَحُ الْكِتَابَيْنِ صَحِيحًا وَأَكْثَرُهُمَا فَوَائِدَ وَأَمَّا مَا رُوِّينَاهُ عَنْ أَبِي عَلَى الْحَافِظِ النَّيْسَابُورِي أَسْتَاذِ الْحَاكِم أَبِيعَبْدِ اللَّهَ الْحَافِظِ مِنْ أَنَّهُ قَالَ مَا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ كِتَابٌ أَصَحُ مِنْ كِتَابِ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ " فَهَذَا وَقَوْلُ مَنْ فَضَّلَ مِنْ شُيُو الْمَغْرِبِ كِتَابَ مُسْلِمِ عَلَى كِتَابِ الْبُخَارِيِّ إِنْ كَانَ الْمُرَادُ بِهِ أَنَّ كِتَابَ مُسْلِمٍ يَتَرَبَّحُ بِأَنَّهُ لَمْ يُمَازِجُهُ غَيْرُ الصَّحِيحِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِيهِ بَعْدَ خُطْبَتِهِ ٢ شاء الله البخاري هو أبو عبد الله مُحمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي البخاري صاحب الصحيح المتوفى سنة ٢٥٦ هـ مسلم هو هو أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المتوفى سنة ٢٦١ هـ 1A 2020009 |
|