| بن الحجاج النيسابوري تلميذ الإمام البخاري فصنف كتابه الصحيح أيضا وجعله خاصا بالأحاديث الصحيحة إلا أن بعض العلماء خالفوا في ذلك وسنذكر أقوالهم مبينين الراجح منها أولاً قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح أوّل من صنف عبد الله محمد إسماعيل الجعفي مولاهم وتلاه الحسين مسلم القشيري ومسلم مع أنه أخذ عن واستفاد منه يشاركه أكثر شيوخه وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب تعالى مقدمة السخاوي أ أول السابق تعريفه كتابا مختصا به كما صرح علي سعيد عثمان السكن ومسلمة قاسم القرطبي القاسم وغيرهما ١٩٦ - ٥١٧٩ ۵۰ وموطأ مالك وإن كان سابقا فمصنِّفه لم يتقيد بما اجتمع فيه الشروط السابقة يعني شروط الحديث لإدخاله المرسل والمنقطع ونحوهما على سبيل الاحتجاج بخلاف ما يقع صحيح ماعد الخيال جاية يا وكلما زبان عدا وأما قول الشافعي ظهر الأرض العلم أو أعلم صواباً فإن قبل وجود وصحيح تُوفي سنة أربع ومائتين ٢٠٤هـ والبخاري دون العاشرة عمره فقد ولد ٧٠ 2020009 1946 |
بن الحجاج النيسابوري تلميذ الإمام البخاري فصنف كتابه الصحيح أيضا وجعله خاصا بالأحاديث الصحيحة إلا أن بعض العلماء خالفوا في ذلك وسنذكر أقوالهم مبينين الراجح منها أولاً قال الشيخ أبو عمرو ابن الصلاح أوّل من صنف الصحيح البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي مولاهم وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري القشيري ومسلم مع أنه أخذ عن البخاري واستفاد منه يشاركه في أكثر شيوخه وكتاباهما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى مقدمة ابن الصلاح قال السخاوي أ أول من صنف في الصحيح السابق تعريفه كتابا مختصا به الإمام محمد بن إسماعيل البخاري كما صرح به أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن ومسلمة بن قاسم القرطبي أبو القاسم وغيرهما ١٩٦ - ٥١٧٩ ۵۰ وموطأ الإمام مالك - وإن كان سابقا - فمصنِّفه لم يتقيد بما اجتمع فيه الشروط السابقة - يعني شروط الحديث الصحيح - لإدخاله فيه المرسل والمنقطع ونحوهما على سبيل الاحتجاج بخلاف ما يقع في صحيح ماعد الخيال جاية يا وكلما زبان عدا ذلك البخاري من وأما قول الإمام الشافعي ما على ظهر الأرض كتاب في العلم بعد كتاب الله تعالى أصح من كتاب مالك أو ما أعلم في الأرض كتابا في العلم أكثر صواباً من كتاب مالك فإن الإمام الشافعي قال ذلك قبل وجود صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم فإن الإمام الشافعي تُوفي سنة أربع ومائتين ٢٠٤هـ والبخاري دون العاشرة من عمره فقد ولد ٧٠ 2020009 1946 |
|