Previous Page | Next Page

الإمام
البخاري
سنة
أربع
وتسعين
ومائة
١٩٤هـ
ومسلم
لم
يكن
ولد
بعد
فقد
مسلم
ومائتين
٢٠٤هـ
فالإمام
الشافعي
حكم
بالنسبة
للموجود
آنذاك
والصحيحان
يكونا
قد
وُجدا
ثانيا
ذهب
الشيخ
علاء
الدين
مغلطاي
إلى
أن
أوّل
من
صنف
في
الصحيح
المجرد
هو
مالك
بن
أنس
إمام
دار
الهجرة
وقد
اعترض
على
قول
ابن
الصلاح
سالف
الذكر
مبينا
إذا
كان
خرج
الموطأ
البلاغات
والموقوفات
والمراسيل
والمنقطع
والفقه
وهذا
يدفعُ
أنه
جرَّدَ
فإن
فعل
مثل
ذلك
حيث
صحيحه
المعلقات
الصحابة
والتابعين
أجاب
الحافظ
العراقي
عن
اعتراض
فقال
"والجواب
مالكا
يُفرد
بل
أدخل
فيه
المرسل
والبلاغات
ومن
بلاغاته
أحاديث
لا
تُعرف
كما
ذكره
عبد
البر
فلم
يفرد
والله
أعلم"
قال
حجر
التعقيب
والعراقي
عليه
-
أي
قوله
أول
فيما
قَرَأْتُ
بخطه
بأنه
لكا
وتلاه
أحمد
حنبل
الدارمى
وليس
لقائل
يقول
لعله
أراد
فلا
يَرِدُ
كتابُ
لأن
البلاغ
والموقوف
وغير
لوجود
كتاب
لكن
الصواب
الجواب
هذه
المسألة
يقال
ما
الذي
أراده
۷۱



الإمام البخاري سنة أربع وتسعين ومائة ١٩٤هـ ومسلم لم يكن ولد بعد فقد ولد الإمام مسلم سنة أربع ومائتين ٢٠٤هـ فالإمام الشافعي
حكم بالنسبة للموجود آنذاك والصحيحان لم يكونا قد وُجدا بعد ثانيا ذهب الشيخ علاء الدين مغلطاي إلى أن أوّل من صنف في الصحيح المجرد هو الإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة وقد اعترض الشيخ مغلطاي على قول ابن الصلاح سالف الذكر مبينا أن الإمام مالك إذا كان خرج في الموطأ البلاغات والموقوفات والمراسيل والمنقطع والفقه وهذا يدفعُ أنه جرَّدَ الصحيح فإن الإمام البخاري قد فعل مثل
ذلك حيث خرج في صحيحه المعلقات والموقوفات على الصحابة والتابعين وقد أجاب الحافظ العراقي عن اعتراض الشيخ علاء الدين مغلطاي فقال "والجواب أن مالكا لم يُفرد الصحيح بل أدخل فيه المرسل والمنقطع والبلاغات ومن بلاغاته أحاديث لا تُعرف كما ذكره ابن عبد البر فلم يفرد الصحيح إذا والله أعلم" قال ابن حجر في التعقيب على قول مغلطاي والعراقي اعترض عليه - أي على ابن الصلاح في قوله البخاري أول من صنف الصحيح - الشيخ علاء الدين مغلطاي فيما قَرَأْتُ بخطه بأنه لكا أول من صنف في الصحيح وتلاه أحمد بن حنبل وتلاه الدارمى قال وليس لقائل أن يقول لعله أراد الصحيح المجرد فلا يَرِدُ كتابُ مالك لأن فيه البلاغ والموقوف والمنقطع
والفقه وغير ذلك لوجود مثل ذلك في كتاب البخاري
لكن الصواب في الجواب عن هذه المسألة أن يقال ما الذي أراده
۷۱