Previous Page | Next Page

ومن
الأدلة
على
أن
البخاري
لم
يستوعب
الأحاديث
الصحيحة
في
كتابه
الدليل
الصحيح
اسم
الكتاب
فلقد
سماه
الجامع
المسند
المختصر
من
أمور
رسول
الله
وسننه
وأيامه
وصف
بأنه
مختصر
ولو
جمع
فيه
كل
حديث
صحيح
ما
بذلك
-
ومسلم
يستوعبا
صحيحيهما
أنهما
اتفقا
إخراج
أحاديث
صحيفة
الآخر
Pemberian
lubel
همام
بن
منبه
وأن
واحد
منهما
انفرد
عن
بإخراج
منها
صحيحه
مع
إسناد
هذه
الصحيفة
فلو
كان
قصداً
استيعاب
للزمهما
بتمامها
لأن
إسنادها
وقد
أخرجها
الإمام
أحمد
مسنده
بإسناد
وعدد
أحاديثها
مائة
وثمانية
وثلاثون
حديثًا
نقل
بعض
المحدثين
عنها
تصحيحها
لأحاديث
ليست
كتابيها
فقد
الترمذي
وغيره
تصحيح
يخرجها
وإنما
ذكرت
كتب
السنن
وغيرها
الكتب
التي
يلتزم
مؤلفوها
إفرادها
بالصحيح
وبهذه
أقمناها
ولا
قصدا
ذلك
نرد
الدارقطني
وأبى
ذر
الهروي
إلزامهما
تركا
إخراجها
أسانيدها
أسانيد
قد
أخرجا
2020010
1511
AV
BOR



ومن الأدلة على أن البخاري لم يستوعب الأحاديث الصحيحة في كتابه
الدليل
الصحيح اسم الكتاب فلقد سماه الجامع الصحيح المسند المختصر
من أمور رسول الله وسننه وأيامه
فلقد وصف كتابه بأنه مختصر ولو جمع فيه كل حديث صحيح ما
سماه بذلك
- ومن الأدلة على أن البخاري ومسلم لم يستوعبا كل الأحاديث الصحيحة في صحيحيهما أنهما اتفقا على إخراج أحاديث من صحيفة الآخر
Pemberian
lubel
همام بن منبه في صحيحيهما وأن كل واحد منهما انفرد عن بإخراج أحاديث منها في صحيحه مع أن إسناد هذه الصحيفة واحد فلو كان قصداً البخاري ومسلم استيعاب كل الأحاديث الصحيحة للزمهما إخراج الصحيفة بتمامها لأن إسنادها واحد وقد أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد واحد وعدد أحاديثها مائة وثمانية
وثلاثون حديثًا
نقل بعض المحدثين عنها تصحيحها لأحاديث ليست في كتابيها فقد نقل الترمذي وغيره عن البخاري تصحيح أحاديث لم يخرجها في كتابه الجامع الصحيح وإنما ذكرت في كتب السنن وغيرها من الكتب التي لم يلتزم مؤلفوها إفرادها بالصحيح
وبهذه الأدلة التي أقمناها على أن البخاري ومسلم لم يستوعبا الصحيح ولا قصدا ذلك نرد على الدارقطني وأبى ذر الهروي في إلزامهما البخاري ومسلم إخراج أحاديث تركا إخراجها مع أن أسانيدها أسانيد قد أخرجا
2020010 1511
AV BOR