Previous Page | Next Page

تستنبط
الأحكام
من
القرآن
عبر
طريقين
اثنين
أولهما
دلالات
الألفاظ
كما
كانت
في
العصر
الذي
نزل
فيه
الوحي
وهناك
نماذج
هذه
الدلالات
كمثل
دلالة
اللفظ
على
المعنى
بمنطوقه
وعلى
بمفهومه
الموافق
أو
المخالف
بموجب
المقتضى
ودلالة
العام
عموم
أفراده
المطلق
فرد
غير
معين
واللفظ
يخضع
للتخصيص
بأي
الدلائل
المخصصة
للتقييد
المقيدة
وصيغة
الأمر
تقتضي
الطلب
الجازم
الوجوب
ما
لم
يصرفها
عن
ذلك
دليل
آخر
النهي
تقتضى
الترك
الحرمة
والأمر
بعد
يعود
بالمنهي
عنه
إلى
حكمه
قبل
صدور
خلاف
والنهي
الشيء
يستلزم
الفساد
آنا
ولا
يستلزمه
أنا
وفيه
ومن
تأمل
يجد
أنها
منبعثة
قانون
عند
العرب
وننبه
أنه
لا
يتم
تفسير
وجه
العموم
آيات
منه
أقل
تقدير
إلا
بالالتزام
بهذه
المصطلح
عليها
علماء
اللغة
والأصول
كالالتزام
بقاعدة
الالتزام
قوله
تعالى
﴿أُحِلَّ
لَكُمْ
لَيْلَةَ
الصِّيَامِ
الرَّفَثُ
إِلَى
نِسَائِكُم
حَتَّى
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
الْخَيْطُ
الْأَبْيَضُ
مِنَ
الْخَيْطِ
الْأَسْوَدِ
الْفَجْرِ
المقتضية
جواز



تستنبط الأحكام من القرآن عبر طريقين اثنين
أولهما دلالات الألفاظ كما كانت في العصر الذي نزل فيه الوحي وهناك نماذج من هذه الدلالات كمثل دلالة اللفظ على المعنى بمنطوقه وعلى المعنى بمفهومه الموافق أو المخالف أو على المعنى بموجب المقتضى ودلالة اللفظ العام على عموم أفراده ودلالة اللفظ المطلق على فرد غير معين في أفراده واللفظ العام يخضع للتخصيص بأي من الألفاظ أو الدلائل المخصصة واللفظ المطلق يخضع للتقييد بأي من الألفاظ المقيدة وصيغة الأمر تقتضي الطلب الجازم الوجوب ما لم يصرفها عن ذلك
دليل آخر
وصيغة النهي تقتضى الترك الجازم الحرمة ما لم يصرفها عن ذلك دليل آخر والأمر بعد النهي يعود بالمنهي عنه إلى حكمه قبل صدور النهي على خلاف في ذلك والنهي عن الشيء يستلزم الفساد آنا ولا يستلزمه أنا آخر وفيه خلاف
ومن تأمل في هذه الدلالات يجد أنها منبعثة من قانون دلالات الألفاظ عند العرب وننبه إلى أنه لا يتم تفسير القرآن على وجه العموم أو تفسير

آيات الأحكام منه على أقل تقدير إلا بالالتزام بهذه الدلالات المصطلح عليها عند علماء اللغة والأصول كالالتزام بقاعدة دلالة الالتزام في قوله تعالى ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُم إلى قوله تعالى حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ المقتضية جواز