| وإما به كاستنباط أن أقل الحمل ستة أشهر من قوله ﴿وَفِصَلُهُ فِي عامين قال ويستدل على الأحكام تارة بالصيغة وهو ظاهر وتارة بالإخبار مثل أُحِلَّ لَكُم حرمت عليكم الميتة وقوله ﴿ كُتِبَ عَلَيكُم الصيام بما رتب عليها في العاجل أو الآجل خير شر نفع ضر وقد نوع الشارع ذلك أنواعاً كثيرة ترغيباً لعبادة وترهيباً وتقريباً إلى أفهامهم فكل فعل عظمه الشرع مدحه مدح فاعله لأجله أحبه أحب رضي عن آخر ما ذكر أوصاف فهو دليل مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب وكل طلب تركه ذمه ذم عتب عليه مقته مقت لعنه المنع الفعل ودلالته التحريم أظهر دلالته مجرد الكراهة وتستفاد الإباحة لفظ الإحلال ونفي الجناح والحرج والإثم المؤاخذة ومن الأذن فيه والعفو عنه الامتنان الأعيان المنافع السكوت الإنكار حرم الشيء٢ ثالثًا أدوات استنباط القرآن 1 سورة لقمان جزء الآية ١٤ ينظر الإتقان ٤٠/٤ ٤٣ باختصار وتصرف |
وإما به كاستنباط أن أقل الحمل ستة أشهر من قوله ﴿وَفِصَلُهُ فِي عامين قال ويستدل على الأحكام تارة بالصيغة وهو ظاهر وتارة بالإخبار مثل أُحِلَّ لَكُم حرمت عليكم الميتة وقوله ﴿ كُتِبَ عَلَيكُم الصيام وتارة بما رتب عليها في العاجل أو الآجل من خير أو شر أو نفع أو ضر وقد نوع الشارع ذلك أنواعاً كثيرة ترغيباً لعبادة وترهيباً وتقريباً إلى أفهامهم فكل فعل عظمه الشرع أو مدحه أو مدح فاعله لأجله أو أحبه أو أحب فاعله أو رضي به أو رضي عن فاعله إلى آخر ما ذكر من أوصاف فهو دليل على مشروعيته المشتركة بين الوجوب والندب وكل فعل طلب الشارع تركه أو ذمه أو ذم فاعله أو عتب عليه أو مقته أو مقت فاعله أو لعنه فهو دليل على المنع من الفعل ودلالته على التحريم أظهر من دلالته على مجرد الكراهة وتستفاد الإباحة من لفظ الإحلال ونفي الجناح والحرج والإثم المؤاخذة ومن الأذن فيه والعفو عنه ومن الامتنان بما في الأعيان من المنافع ومن السكوت عن التحريم ومن الإنكار على من حرم الشيء٢ ثالثًا أدوات استنباط الأحكام من القرآن 1 سورة لقمان جزء من الآية ١٤ 1 ينظر الإتقان ٤٠/٤ ٤٣ باختصار وتصرف |
|