| والبيوع والجهاد وغيرها حديثا مجملاً لا يكاد يتناول إلا جوهرها الأساسي وما يكون وراء ذلك من شروطها أو موانعها كيفياتها فإنه يتركه لبيان السنة وكذلك كانت ضرورة حتمية في بيان القرآن وإكمال أحكام الإسلام ولا يفترض الاستغناء عنها أداء هذه الوظيفة الأساسية أبدا وإنما كان الكتاب كذلك لاستحالة استيعابه الحوادث الجزئية المتجددة بتجدد الأعصار ولأن ردَّ الجزئيات إلى القواعد الكية منهج يعطي العقل فرصة العمل وللشريعة مرونة التطبيق وفي القسم الثاني وهو أن ينظر حيث طريقته التناول لما عرض له تفاصيل أقسام الحكم الشرعي يقول السيوطي نقلا عن العز بن عبد السلام ما مفاده الآيات صرح فيه بالأحكام ومنها يؤخذ بطريق الاستنباط إما بلا ضم آية أخرى كاستنباط صحة أنكحة الكفار قوله وأمرأته حمالة الحطب المياة وصحة صوم الجنب ﴿فَالْانَ بَشِرُوهُنَّ ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لكم الخيط الأبيضُ مِنَ الخَيْطِ الْأَسْوَدِ الْفَجْرِ ٣ 1 الموافقات ٢٦٦/٣ بتصرف واختصار سورة المسد جزء الآية ٤ ۳ البقرة ۱۸۷ |
والبيوع والجهاد وغيرها حديثا مجملاً لا يكاد يتناول إلا جوهرها الأساسي وما يكون وراء ذلك من شروطها أو موانعها أو كيفياتها فإنه يتركه لبيان السنة وكذلك كانت السنة ضرورة حتمية في بيان القرآن وإكمال أحكام الإسلام ولا يفترض الاستغناء عنها في أداء هذه الوظيفة الأساسية أبدا وإنما كان الكتاب كذلك لاستحالة استيعابه الحوادث الجزئية المتجددة بتجدد الأعصار ولأن ردَّ الجزئيات في أحكام الحوادث إلى القواعد الكية منهج يعطي العقل فرصة العمل وللشريعة مرونة التطبيق وفي بيان القسم الثاني وهو أن ينظر إلى القرآن من حيث طريقته في التناول لما عرض له من تفاصيل أقسام الحكم الشرعي يقول السيوطي نقلا عن العز بن عبد السلام ما مفاده من الآيات ما صرح فيه بالأحكام ومنها ما يؤخذ بطريق الاستنباط إما بلا ضم إلى آية أخرى كاستنباط صحة أنكحة الكفار من قوله وأمرأته حمالة الحطب المياة وصحة صوم الجنب من قوله ﴿فَالْانَ بَشِرُوهُنَّ إلى قوله ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لكم الخيط الأبيضُ مِنَ الخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ٣ 1 ينظر الموافقات ٢٦٦/٣ بتصرف واختصار سورة المسد جزء من الآية ٤ ۳ سورة البقرة جزء من الآية ۱۸۷ |
|