Previous Page | Next Page

الكلية
والجزئية
من
أجل
هذا
كان
لا
بد
لاعتبار
نهج
القرآن
في
الأحكام
دراسته
والوقوف
عليه
إذ
هو
موضع
كشف
وتحديد
وإذ
قد
انتهينا
هذه
الكلمة
الموجزة
التي
أخذها
بعين
الاعتبار
بين
يدى
بيان
فلنبدأ
بذكره
وهو
قسمان
أولهما
يتعلق
باعتبار
سوقه
للأحكام
حيث
الجملة
أي
بقطع
النظر
عن
طريقته
التعبير
كل
واحد
أقسام
الحكم
الشرعي
والآخر
التناول
لما
عرض
له
تفاصيل
وفي
القسم
الأول
يقول
الشاطبي
ما
مفاده
كلية
الشريعة
مشتمل
على
مصالح
الدين
والدنيا
بتعليمها
أو
بالإرشاد
إليها
لقوله
تعالى
﴿ما
فَرَّطْنَا
فِي
الكِتَبِ
مِن
شَيء

﴿وَنَزَّلْنَا
عَلَيْكَ
الْكِتَبَ
تِبينا
لِكُلِّ
ووصف
نفسه
بأنه
﴿وَشِفَاء
لِمَا
الصُّدُورِ
وَهُدى
ولا
يكون
مبنيا
الأوصاف
الإحاطة
والبيان
والهدى
والشفاء
إلا
إذا
جامعا
دفتيه
لكل
أسباب
المصالح
المحتاج
البشر
ومع
كذلك
فقد
جرت
سنته
الأداء
تذكر
جهة
الإجمال
التفصيل
والكلي
الجزئي
الأعم
الأغلب
يجاوز
ذلك
مواقع
الاستثناء
ببراعته
فهو
يتحدث
أحكام
العبادات
كالصلاة
والزكاة
والصوم
والحج
كما
كثير
المعاملات
كالنكاح
أنه



الكلية والجزئية
من أجل هذا كان لا بد لاعتبار نهج القرآن في الأحكام من دراسته والوقوف عليه إذ هو موضع كشف وتحديد وإذ قد قد انتهينا من هذه الكلمة الموجزة التي لا بد من أخذها أخذها بعين الاعتبار بين يدى نهج القرآن في بيان الأحكام فلنبدأ بذكره وهو قسمان أولهما يتعلق باعتبار سوقه للأحكام من حيث الجملة أي بقطع النظر عن
طريقته في التعبير عن كل واحد من أقسام الحكم الشرعي والآخر من حيث طريقته في التناول لما عرض له من تفاصيل الحكم
الشرعي
وفي بيان القسم الأول يقول الشاطبي ما مفاده القرآن كلية الشريعة وهو مشتمل على مصالح الدين والدنيا بتعليمها أو بالإرشاد إليها لقوله تعالى ﴿ما فَرَّطْنَا فِي الكِتَبِ مِن شَيء ﴾ ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَبَ تِبينا لِكُلِّ شَيء ووصف القرآن نفسه بأنه ﴿وَشِفَاء لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدى ولا يكون مبنيا على هذه الأوصاف من الإحاطة والبيان والهدى والشفاء إلا إذا كان جامعا بين دفتيه لكل أسباب المصالح المحتاج إليها البشر ومع كذلك فقد جرت سنته في الأداء على تذكر الأحكام على جهة الإجمال لا التفصيل والكلي لا الجزئي في الأعم الأغلب ولا يجاوز ذلك إلا في مواقع الاستثناء ببراعته فهو يتحدث عن أحكام العبادات كالصلاة والزكاة والصوم والحج كما يتحدث عن كثير من المعاملات كالنكاح
أنه