| الفدية وقيل إنه خطاب ذوي الأعذار من المرضى والمسافرين مع والشيوخ الفانين قال الفخر الرازي هو أولى لعموم اللفظ آخر الآية معطوف على أولها ويكون المعنى كتب عليكم الصيام وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ما في الحكم الإلهية التي شرع أجلها وهي تعويد النفس الصبر والجوع وعدم اتباع الهوى والشهوة والبر بالضعفاء ومواساة المحتاجين الله تعالى " شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِرُوا اللهَ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" الشهر مأخوذ الشهرة يقال شهر الشيء يشهر شهرة وشهرا إذا ظهر وسمي شهرا لشهرة أمره وذلك أن الناس بسبب حاجتهم إلى التوقيت العبادات والمعاملات يحتاجون معرفته الهلال لشهرته وبيانه بل بعضهم إنما سمي باسم ا رمضان المدة الزمان بين شعبان وشوال وقد قيل سبب تسميته بذلك أقوال كثيرة منها أنه الرمض وهو حر الحجارة شدة الشمس وكانوا يصومون فيه فكان يكون قاسيا عليهم كقسوة أشعة المنعكسة عن الحجر الأبيض وأقرب الأقوال إنهم لما نقلوا ۱۰۵ |
الفدية وقيل إنه خطاب ذوي الأعذار من المرضى والمسافرين مع والشيوخ الفانين قال الفخر الرازي هو أولى لعموم اللفظ وقيل آخر الآية معطوف على أولها ويكون المعنى كتب عليكم الصيام وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ما في الصيام من الحكم الإلهية التي شرع من أجلها الصيام وهي تعويد النفس الصبر والجوع وعدم اتباع الهوى والشهوة والبر بالضعفاء ومواساة المحتاجين قال الله تعالى " شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدَى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِرُوا اللهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" الشهر مأخوذ من الشهرة يقال شهر الشيء يشهر شهرة وشهرا إذا ظهر وسمي الشهر شهرا لشهرة أمره وذلك أن الناس بسبب حاجتهم إلى التوقيت في العبادات والمعاملات يحتاجون إلى معرفته وسمي الهلال شهرا لشهرته وبيانه بل قال بعضهم إنما سمي الشهر شهرا باسم ا الهلال رمضان هو المدة من الزمان بين شعبان وشوال وقد قيل في سبب تسميته بذلك أقوال كثيرة منها أنه مأخوذ من الرمض وهو حر الحجارة من شدة حر الشمس وكانوا يصومون فيه فكان يكون قاسيا عليهم كقسوة أشعة الشمس المنعكسة عن الحجر الأبيض وأقرب الأقوال ما قيل إنهم لما نقلوا ۱۰۵ |
|