Previous Page | Next Page

"
في
الطريق
ولا
المصلّى
وإنما
التكبير
الواجب
صلاة
العيد
وذكر
الطحاوي
أن
ابن
أبي
عمران
كان
يحكي
عن
أصحاب
حنيفة
جميعا
السنة
عندهم
يوم
الفطر
يكبروا
إلى
حتى
يأتوه
ولم
نكن
نعرف
ما
حكاه
المعلى
عنهم
وقال
مالك
والأوزاعي
يكبر
خروجه
المصلى
العيدين
الشافعي
أحب
إظهار
ليلة
وليلة
النحر
وتكبير
الله
هو
تعظيمه
والصيغة
المأثورة
فيه
معروفة
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ"
على
شرعت
من
الأحكام
وسهلت
لكم
أدائها
**
قال
تعالى
وَإِذا
سَأَلَكَ
عِبَادِي
عَنِي
فَإِنِّي
قَرِيبٌ
أُجِيبُ
دَعْوَةَ
الدَّاعِ
إذا
دعان
فليستجيبوا
لي
وليؤمنوا
بي
لعلهم
يرشدون"
قد
ذكروا
سبب
هذه
الآية
وجوها
منها
أعرابيا
جاء
النبي
صلى
عليه
وسلم
فقال
أقريب
ربنا
فنناجيه
أو
بعيد
فنناديه
فأنزل
ومنها
روي
أنه
الصلاة
والسلام
غزوة
وقد
رفع
أصحابه
أصواتهم
بالتكبير
والتهليل
والدعاء
إنكم
لا
تدعون
أصم
غائبا
إنما
سميعا
قريبا
•
قتادة
الصحابة
قالوا
كيف
ندعو
يا
نبي
۱۱۵



"
في الطريق ولا في المصلّى وإنما التكبير الواجب في صلاة العيد وذكر الطحاوي أن ابن أبي عمران كان يحكي عن أصحاب أبي حنيفة جميعا أن السنة عندهم في يوم الفطر أن يكبروا في الطريق إلى المصلّى حتى
يأتوه ولم نكن نعرف ما حكاه المعلى عنهم
وقال مالك والأوزاعي يكبر في خروجه إلى المصلى في العيدين جميعا وقال الشافعي أحب إظهار التكبير ليلة الفطر وليلة النحر
وتكبير الله هو تعظيمه والصيغة المأثورة فيه معروفة
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" على ما شرعت من الأحكام وسهلت لكم في أدائها
**
قال الله تعالى " وَإِذا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون"
قد ذكروا في سبب هذه الآية وجوها منها أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أقريب ربنا فنناجيه أو بعيد
فنناديه فأنزل الله تعالى هذه الآية
ومنها ما روي أنه عليه الصلاة والسلام كان في غزوة وقد رفع أصحابه أصواتهم بالتكبير والتهليل والدعاء فقال عليه الصلاة والسلام إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا قريبا
•
ومنها ما روي عن قتادة أن الصحابة قالوا كيف ندعو ربنا يا نبي الله
۱۱۵
•
فأنزل الله هذه الآية