| العدة لأنه المُوقِنِينَ" [الأنعام ٧٥] أي أريناه ليكون وأنت ترى أن الفراء على هذا يقدر المحذوف متأخرا ويجعل العلل مرتبة سبيل اللف والوجه الثاني ما ذهب إليه الزجاج من التقدير الذي تقدم ذكره تكليف المقيم الصحيح والرخصة للمريض والمسافر إنما هو لإكمال مع الطاقة يسهل عليه إكمال ومع الرخصة في المرض والسفر بالقضاء فلا يكون عسرا فبين الله تعالى أنه كلف الكل وجه لا عسيرا بل سهلا يسيرا " وَلِتُكَبِرُوا اللهَ عَلى هَدَاكُمْ قيل إن المراد منه التكبير ليلة الفطر قال ابن عباس حق المسلمين إذا رأوا هلال شوال يكبروا وروي عن الزهري النبي كان يكبر يوم خرج إلى المصلى وإذا قضى الصلاة قطع وقد روي ذلك كثير الصحابة اختلف فقهاء الأمصار الطريق المصلّى فروى المعلى أبي يوسف حنيفة يذهب العيد الأضحى ويجهر بالتكبير ولا وقال أبو يومي عيد والفطر وليس فيه شيء مؤقت لقوله وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ" الحسن بن زياد العيدين ليس بواجب ١١٤ |
العدة لأنه المُوقِنِينَ" [الأنعام ٧٥] أي أريناه ليكون وأنت ترى أن الفراء على هذا يقدر المحذوف متأخرا ويجعل العلل مرتبة على سبيل اللف والوجه الثاني ما ذهب إليه الزجاج من أن التقدير أن الذي تقدم ذكره من تكليف المقيم الصحيح والرخصة للمريض والمسافر إنما هو لإكمال مع الطاقة يسهل عليه إكمال العدة ومع الرخصة في المرض والسفر يسهل إكمال العدة بالقضاء فلا يكون عسرا فبين الله تعالى أنه كلف الكل على وجه لا يكون إكمال العدة عسيرا بل يكون سهلا يسيرا " وَلِتُكَبِرُوا اللهَ عَلى ما هَدَاكُمْ قيل إن المراد منه التكبير ليلة الفطر قال ابن عباس حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا في الله وروي عن الزهري عن النبي الله أنه كان يكبر يوم الفطر إذا خرج إلى المصلى وإذا قضى الصلاة قطع التكبير وقد روي ذلك عن كثير من الصحابة وقد اختلف فقهاء الأمصار في التكبير يوم الفطر في الطريق إلى المصلّى فروى المعلى عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال يكبر الذي يذهب إلى العيد يوم الأضحى ويجهر بالتكبير ولا يكبر يوم الفطر وقال أبو يوسف يكبر يومي عيد الأضحى والفطر وليس فيه شيء مؤقت لقوله تعالى " وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ" وقال الحسن بن زياد عن أبي حنيفة إن التكبير في العيدين ليس بواجب ١١٤ |
|