Previous Page | Next Page

رِيدُ
اللهُ
بِكُمُ
اليَسرَ
وَلا
يُرِيدُ
الْعُسْرَ
وَلِتُكْمِلُوا
الْعِدَّةَ
وَلِتُكَبِرُوا
اللَّهَ
عَلَى
ما
هَدَاكُمْ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ"
بين
الله
تعالى
فيما
تقدم
أنّ
شرع
الصيام
لنا
هو
شرعة
في
الأمم
وأنا
لم
نكن
بدعا
فيه
وهو
مع
ذلك
زمن
قليل
أَيَّاماً
معدودات
هي
شهر
فقد
رخص
لأولي
الأعذار
ومن
لا
يقدرون
على
رمضان
ومع
صومه
إلى
عدة
من
أيام
أخر
وإلى
الفدية
وفي
هذه
الآية
يبين
أنه
فعل
تيسيرا
وتسهيلا
علينا
التكاليف
فهو
يكلفنا
إعنات
ومشقة
فهل
يجب
مقابلة
إلا
الشكر
وأصل
اليسر
اللغة
السهولة
معناه
ومنه
يقال
للغني
والسعة
اليسار
لأنه
يسهل
به
صعب
الأمور
والعسر
يقابله
وَلِتُكُلُوا
الْعِدَّةَ"
علة
لمحذوف
وللعلماء
هذا
المحذوف
وجهان
الأول
ذهب
إليه
الفراء
أن
التقدير
"
وَلِتُكْلُوا
وَلِتُكَبِّرُوا
عَلى
جملة
ذكر
الأمر
بصوم
العدة
وتعليم
كيفية
القضاء
والرخصة
بإباحة
الفطر
وذلك
لما
الثلاثة
عقبها
ثلاثة
ألفاظ
فقوله
للأمر
بمراعاة
وقوله
وَلِتُكَبِرُوا"
تعليم
لَعَلَّكُمْ
الترخيص
والتسهيل
والحذف
نظير
الحذف
قوله
وكَذلِكَ
نُرِي
إِبْراهِيمَ
مَلَكُوتَ
السَّمَاواتِ
وَالْأَرْضِ
وَلِيَكُونَ
مِنَ



رِيدُ اللهُ بِكُمُ اليَسرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِرُوا اللَّهَ عَلَى
ما هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
بين الله تعالى فيما تقدم أنّ شرع الصيام لنا هو شرعة في الأمم وأنا لم نكن بدعا فيه وهو مع ذلك في زمن قليل أَيَّاماً معدودات هي شهر ذلك فقد رخص فيه لأولي الأعذار ومن لا يقدرون على رمضان ومع صومه إلى عدة من أيام أخر وإلى الفدية
وفي هذه الآية يبين الله تعالى أنه فعل ذلك تيسيرا وتسهيلا علينا في التكاليف فهو لم يكلفنا ما فيه إعنات لنا ومشقة علينا فهل يجب في مقابلة ذلك إلا الشكر
وأصل اليسر في اللغة السهولة معناه السهولة ومنه يقال للغني والسعة
اليسار لأنه يسهل به صعب من الأمور والعسر ما يقابله
وَلِتُكُلُوا الْعِدَّةَ" علة لمحذوف وللعلماء في هذا المحذوف وجهان الأول ما ذهب إليه الفراء من أن التقدير " وَلِتُكْلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" فعل جملة ما ذكر وهو الأمر بصوم العدة وتعليم كيفية القضاء والرخصة بإباحة الفطر وذلك أن الله لما ذكر هذه الأمور الثلاثة ذكر عقبها ثلاثة ألفاظ فقوله " وَلِتُكْلُوا الْعِدَّةَ" علة للأمر بمراعاة العدة وقوله " وَلِتُكَبِرُوا" علة تعليم كيفية القضاء وقوله " لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ" علة الترخيص والتسهيل والحذف في هذا نظير الحذف في قوله " وكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاواتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ