Previous Page | Next Page

أن
الأهلة
مواقيت
للناس
والحج
في
أشهر
هلالية
مخصوصة
كان
القتال
فيها
محرما
الجاهلية
رو
تختلف
الأمة
أنّ
لم
يكن
مشروعا
قبل
الهجرة
بل
محظورا
بقوله
تعالى
"
ادفع
بِالَّتِي
هِيَ
أَحْسَنُ
فَإِذَا
الَّذِي
بَيْنَكَ
وَبَيْنَهُ
عَدَاوَةٌ
كَانَهُ
وَلَى
حَميم
وما
يلقاها
إِلَّا
الَّذِينَ
صَبَرُوا
وَمَا
يُلْقَاهَا
ذُو
حَظِّ
من
اسم
الله
عظيم"
[فصلت
٣٤
٣٥]
وقوله
فَاعْفُ
عَنهُم
وَاصْفَح"
[المائدة
۱۳]
وَجادِهُم
أَحْسَنُ"
[النحل
١٢٥]
وقوله"
فَإِنْ
تَوَلَّيتُم
فَاعْلَمُوا
أَنَّما
عَلى
رَسُولِنَا
الْبَلاغُ
الْمُبِينُ"
۹]
وَإِذا
خَاطَبَهُمُ
الْجاهِلُونَ
قالُوا
سَلاماً"
[الفرقان
٦٣]
أَلَمْ
تَرَ
إِلَى
قِيلَ
لَهُمْ
كُفُّوا
أَيْدِيكُمْ
وأَقِيمُوا
الصَّلاةَ
وَآتُوا
الزَّكَاةَ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيْهِمُ
الْقِتَالُ
إِذا
فَرِيقٌ
مِنْهم
يَخْشَونَ
النَّاسَ"
[النساء
۷۷]
لَسْتَ
عليهم
بمصيطر
[الغاشية
٢٢]
وَما
أَنْتَ
عَلَيْهِمْ
بِجَبَّارٍ

٤٥]
قُلْ
لِلَّذِينَ
آمَنُوا
يَغْفِرُوا
لا
يَرْجُونَ
أَيَّامَ
اللَّهِ"
[الجاثية
١٤
]
فلما
تحولوا
للمدينة
أذن
لهم
بالقتال
اي
شلع
قلع
وليها
شان
والا
وقد
اختلف
السلف
أول
آية
نزلت
الإذن
فروي
عن
الربيع
بن
أنس
وغيره
قوله
وَقاتِلُوا
فِي
سَبِيلِ
اللَّهِ
يقاتِلُونَكُمْ"
وروي
جماعة
الصحابة
منهم
أبو
بكر
الصديق
رضي
ا
عنه
أذِنَ
يُقَاتَلُونَ
بِأَنهم
ظُلِمُوا
وَإِنَّ
اللَّهَ
عَلَى
نَصْرِهِمْ
لَقَدِيرُ
۳۹
أَخْرِجُوا
مِنْ
دِيارِهِمْ
بِغَيْرِ
حَقٍ
أَنْ
يَقُولُوا
١٣٦



أن الأهلة مواقيت للناس والحج والحج في أشهر هلالية مخصوصة كان
القتال فيها محرما في الجاهلية
رو
تختلف الأمة في أنّ القتال لم يكن مشروعا قبل الهجرة بل كان محظورا بقوله تعالى " ادفع بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَانَهُ وَلَى حَميم وما يلقاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلْقَاهَا إِلَّا ذُو حَظِّ
من اسم الله الله
عظيم"
[فصلت ٣٤ ٣٥] وقوله " فَاعْفُ عَنهُم وَاصْفَح" [المائدة ۱۳] وقوله " وَجادِهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ" [النحل ١٢٥] وقوله" فَإِنْ تَوَلَّيتُم فَاعْلَمُوا أَنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ" [المائدة ۹] وقوله " وَإِذا خَاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً" [الفرقان ٦٣] وقوله " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيكُمْ وأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذا فَرِيقٌ مِنْهم يَخْشَونَ النَّاسَ" [النساء ۷۷] وقوله " لَسْتَ عليهم بمصيطر [الغاشية ٢٢] وقوله " وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [ق ٤٥] وقوله " قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ" [الجاثية ١٤ ]
فلما تحولوا للمدينة أذن لهم بالقتال اي شلع قلع وليها شان والا وقد اختلف السلف في أول آية نزلت في الإذن بالقتال فروي عن الربيع
بن أنس وغيره أن أول آية نزلت في قوله تعالى " وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يقاتِلُونَكُمْ" وروي عن جماعة الصحابة من الله منهم أبو بكر الصديق رضي ا عنه أن أول آية نزلت في القتال " أذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنهم ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرُ ۳۹ الَّذِينَ أَخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا
١٣٦