| وقيل إنه مثل ضربه الله تعالى لهم بأن يأتوا البر من وجهه الذي أمر به وليس هناك ما يمنع إرادة الكل فتكون الآية دالة على أن إتيان البيوت ظهورها ليس قربة إلى ولا هو شرعه ندب إليه ويكون مع ذلك مثلا أرشدنا نأتي الأمور مأتاها أمرنا وَلكِنَّ الْبِرَّ بر اتقى محارم وَاتَّقُوا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه رجاء يكون في فلا حكم 01/0 موو وه ر کا دو وہ قال " وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ۱۹۰ وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِنْ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يقاتلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ۱۹۱ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ ۱۹ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ غفور رحیم وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ انتهوا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ۱۹۳ الشَّهْرُ الحرامُ بِالشَّهْرِ وَالْحُرُمَاتُ قِصاصُ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ مَا وَاعْلَمُوا أَنَّ مَعَ الْمُتَّقِينَ ١٩٤ ا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا 0/0 الوار ه و لرحمن المحسنين ١٩٥" وردت هذه الآيات الإذن بالقتال للمحرمين الأشهر الحرام إذا فوجئوا بغيا وعدوانا فهي متصلة بما قبلها لأن السابقة بينت ۱۳۵ |
وقيل إنه مثل ضربه الله تعالى لهم بأن يأتوا البر من وجهه الذي أمر الله به وليس هناك ما يمنع من إرادة الكل فتكون الآية دالة على أن إتيان البيوت من ظهورها ليس قربة إلى الله تعالى ولا هو من شرعه ولا ندب إليه ويكون مع ذلك مثلا أرشدنا به إلى أن نأتي الأمور من مأتاها الذي أمرنا الله تعالى وَلكِنَّ الْبِرَّ بر من اتقى محارم الله وَاتَّقُوا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه رجاء أن يكون في ذلك فلا حكم 01/0 موو وه ر کا دو وہ قال الله تعالى " وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ۱۹۰ وَاقْتُلُوهُمْ حَيثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِنْ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ يقاتلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ۱۹۱ فَإِنِ انتَهَوا فَإِنَّ اللَّهَ ۱۹ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ غفور رحیم وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتهوا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ۱۹۳ الشَّهْرُ الحرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصاصُ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ١٩٤ ا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ 0/0 الوار ه و لرحمن المحسنين ١٩٥" وردت هذه الآيات في الإذن بالقتال للمحرمين في الأشهر الحرام إذا فوجئوا بالقتال بغيا وعدوانا فهي متصلة بما قبلها لأن الآية السابقة بينت ۱۳۵ |
|