Previous Page | Next Page

في
أربع
تأويلات
التأويل
الزمني
تاريخانية
النص
والتأويل
اللغوي
فمدلول
اللغة
هو
ما
يستكن
الأذهان
المتلقية
بحسب
تكوينها
الثقافي
وليس
تحمله
من
حمولة
مدلولية
موضوعية
خارج
الذهن
المتلقي
لها
كما
يدعي
الفيلسوف
النمساوي
فريناند
ميسيور
المقاصدي
بمعنى
إهدار
الأحكام
بتحقق
مقاصدها
فالعبرة
بالغاية
والمقصد
لا
بعموم
اللفظ
ولا
بخصوص
السبب
العلمي
المتعسف
وقد
قمنا
بالرد
على
هذه
التأويلات
الأربعة
كتابنا
مقالات
معالم
المنهج
ورصد
للانحراف
أد/
محمد
سالم
أبو
عاصي
عميد
كلية
الدراسات
العليا
سابقا
١٤



في أربع تأويلات التأويل الزمني تاريخانية النص والتأويل اللغوي فمدلول اللغة هو ما يستكن في الأذهان المتلقية بحسب تكوينها الثقافي وليس ما تحمله اللغة من حمولة مدلولية موضوعية خارج الذهن المتلقي لها كما يدعي الفيلسوف النمساوي فريناند ميسيور والتأويل المقاصدي بمعنى إهدار الأحكام بتحقق مقاصدها فالعبرة بالغاية والمقصد لا بعموم اللفظ ولا بخصوص السبب والتأويل العلمي المتعسف وقد قمنا بالرد على هذه التأويلات الأربعة في كتابنا مقالات في التأويل معالم في المنهج ورصد للانحراف
أد/ محمد سالم أبو عاصي
عميد كلية الدراسات العليا سابقا
١٤