Previous Page | Next Page

گر
بنه
قُرْءَانًا
عَرَبِيًّا
غَيْرَ
ذِي
عِوَجٍ
واللغة
هي
الألفاظ
التي
يحوك
بها
اللسان
تعبيرا
عن
المعنى
الذي
في
الذهن
والكلام
لا
يُسمّى
لغةً
إلا
إذا
تم
العقد
على
مصطلحاته
الدلالية
بين
المتكلم
والسامع
كذا
يقول
ابن
جني
الخصائص
ونتائج
ذلك
يدخل
شيء
من
التطوير
دلالاتها
بعد
الاتفاق
الأطراف
ذاتها
وإذا
جرى
أفراد
جيل
فإن
يسري
عليهم
ولا
يكون
له
أي
مفعول
رجعي
تغيير
دلالات
سابقة
والكلمة
تفسر
بالمعنى
المتبادر
منها
يجوز
صرفها
بقرينة
تجاذبتها
احتمالات
متساوية
المراد
وجب
التوقف
تفسيرها
والرجوع
إلى
قصد
وعلوم
اللغة
بكل
ما
يتبعها
علم
الدلالة
والألسنية
إنما
ينبغي
الحصول
الضمانة
بد
لربط
الكلام
بمراد
ولو
جاز
إخضاع
النصوص
التاريخية
لما
يسمى
بالقراءة
المعاصرة
لاختفى
التاريخ
واندثر
وانقطعت
صلة
الحاصر
بالماضي
وصاحب
الفكرة
الأولى
لهذه
القراءة
جمعية
صهيونية
فينا
فرغت
واحد
وتسعين
تجربة
هذا
الطريق
اهـ
ونقول
يهمني
الوقوف
عند
هذه
الظلال
يرسمها
أصحاب
كما
يشاءون
ولكنني
أبحث
بمقتضى
يمليه
البحث
العلمي
الأصل
أو
الجذور
امتدت
فأُخبر
أن
محصورة



گر بنه
قُرْءَانًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ واللغة هي الألفاظ التي يحوك بها اللسان تعبيرا عن المعنى الذي في الذهن والكلام لا يُسمّى لغةً إلا إذا تم العقد على مصطلحاته الدلالية بين المتكلم والسامع كذا يقول ابن جني في الخصائص ونتائج ذلك إلا يدخل شيء من التطوير على دلالاتها إلا بعد الاتفاق على ذلك من الأطراف ذاتها وإذا جرى الاتفاق بين أفراد جيل فإن ذلك لا يسري إلا عليهم ولا يكون له أي مفعول رجعي في
تغيير دلالات سابقة
والكلمة تفسر بالمعنى المتبادر منها ولا يجوز صرفها عن ذلك إلا بقرينة والكلمة إذا تجاذبتها احتمالات متساوية في المعنى المراد منها وجب التوقف في تفسيرها والرجوع إلى قصد المتكلم
وعلوم اللغة بكل ما يتبعها من علم الدلالة والألسنية إنما ينبغي منها الحصول على الضمانة التي لا بد منها لربط الكلام بمراد المتكلم ولو جاز إخضاع النصوص التاريخية لما يسمى بالقراءة المعاصرة إذا
لاختفى التاريخ واندثر وانقطعت صلة الحاصر بالماضي وصاحب الفكرة الأولى لهذه القراءة جمعية صهيونية في فينا فرغت
واحد وتسعين من تجربة على هذا الطريق اهـ
ونقول لا يهمني الوقوف عند هذه الظلال التي يرسمها أصحاب هذه القراءة كما يشاءون ولكنني أبحث بمقتضى ما يمليه البحث العلمي عن الأصل أو عن الجذور التي امتدت له هذه الظلال فأُخبر أن هذه القراءة محصورة