Previous Page | Next Page

فَمَنْ
فَرَضَ
فِيهِنَّ
الْحَجَّ
فَلَا
رَفَثَ
وَلَا
فُسُوقَ
جِدَالَ
فِي
الْحَقِّ"
المعنى
فمن
ألزم
نفسه
الحج
بأن
يحرم
به
وقد
اختلف
الفقهاء
في
العمل
الذي
يصير
المحرم
محرما
فقال
الشافعي
إنه
بمجرد
النية
وقال
الحنفية
لا
يكون
حتى
يلبي
وإثبات
هذا
أو
إنما
من
السنة
لأنّ
الآية
ليس
فيها
أزيد
أنّ
فليترك
الرفث
والفسوق
والجدال
أما
أن
الإلزام
بماذا
فلم
تتعرض
له
فليلتمس
بيانه
"
فَلا
الْحَج"
تقدم
آية
الصوم
والفسق
مصدران
بمعنى
واحد
وهو
الخروج
عن
طاعة
الله
إلى
المعصية
وإن
كان
قد
أطلق
بعض
المواضع
مرادا
منه
نوع
خاص
إلا
أنه
اسم
عام
يجب
يبقى
على
عمومه
يخرج
شيء
ما
يخرجه
الدليل
والدليل
هنا
غير
موجوده
فعال
المجادلة
وأصله
الجدل
هو
الفتل
يقال
زمام
مجدول
مفتول
والجديل
الزمام
لأنه
مفتولا
وسميت
المخاصمة
جدالا
كلا
الخصمين
يود
لو
يقدر
قتل
صاحبه
ذكر
المفسرون
وجوها
كثيرة
تفسير
هذه
الكلمات
وكلها
تخرجها
عمومها
وخيرها
ذكره
القاضي
المراد
الحثّ
والترغيب
١٦١



فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَقِّ" المعنى
فمن ألزم نفسه الحج بأن يحرم به
وقد اختلف الفقهاء في العمل الذي يصير به المحرم محرما فقال الشافعي إنه يصير محرما بمجرد النية
وقال الحنفية لا يكون محرما حتى يلبي وإثبات هذا أو هذا إنما يكون من السنة لأنّ الآية ليس فيها أزيد من أنّ من ألزم نفسه الحج فليترك الرفث والفسوق والجدال أما أن الإلزام يكون بماذا فلم تتعرض له الآية
فليلتمس بيانه من السنة
" فَلا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَج" الرفث تقدم بيانه في آية الصوم والفسوق والفسق مصدران بمعنى واحد وهو الخروج عن طاعة الله إلى المعصية وهو وإن كان قد أطلق في بعض المواضع مرادا منه نوع خاص إلا أنه اسم عام يجب أن يبقى على عمومه لا يخرج منه شيء إلا ما يخرجه الدليل والدليل هنا غير
موجوده
والجدال فعال من المجادلة وأصله من الجدل الذي هو الفتل يقال زمام مجدول مفتول والجديل الزمام لأنه لا يكون إلا مفتولا وسميت المخاصمة جدالا لأنّ كلا الخصمين يود لو يقدر على قتل صاحبه وقد من ذكر المفسرون وجوها كثيرة في تفسير هذه الكلمات وكلها تخرجها عن عمومها وخيرها ما ذكره القاضي من أن المراد من الآية الحثّ والترغيب
١٦١