Previous Page | Next Page

على
الأخلاق
الفاضلة
فهي
خبر
الفظا
نهي
معنى
ويراد
من
الرفث
الجماع
ومقدماته
وقول
الفحش
ومن
الفسوق
جميع
أنواع
المعاصي
ار
امر
الله
و
الجدال
الخصام
وَتَزَوَّدُوا
فَإِنَّ
خَيْرَ
الزَّادِ
التَّقْوى
وَاتَّقُونِ
يا
أُولِي
الْأَلْبَابِ"
أعدوا
عدتكم
يسفركم
لملاقاة
ربكم
يوم
العرض
عليه
وتزودوا
التقوى
فإنها
خير
زاد
يبلغ
بكم
السلامة
والعافية
قال
الأعشى
إذا
أنت
لم
ترحل
بزاد
التقى
ولا
قيت
بعد
الموت
قد
تزوّدا
ندمت
ألا
تكون
كمثله
وأنك
ترصد
لما
كان
أرصدا
"
الْأَلْبابِ"
فإنّ
الجدير
بأصحاب
العقول
أن
يتسلّحوا
بالتقوى
مفرهم
إلى
مقرهم
تعالى
ليس
عليكم
جُناحَ
أَنْ
تَبْتَغُوا
فَضْلًا
مِنْ
رَبِّكُمْ
فَإِذَا
أَفَضَمْ
عرفاتٍ
فَاذْكُرُوا
اللهَ
عِنْدَ
الْمَشْعَرِ
الْحَرَامِ
وَاذْكُرُوهُ
مَا
هَدَاكُمْ
وَإِنْ
كنتم
مِن
قَبْلِهِ
لَمِنَ
الضَّالِّينَ
۱۹۸
ثُمَّ
أَفِيضُوا
حَيْثُ
أَفَاضَ
النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُوا
اللَّهَ
إِنَّ
غَفُورٌ
رَحِيم"
منع
في
الحج
وكانت
المعاملات
التجارية
تفضي
والمخاصمة
فكانت
التجارة
مظنة
المنع
وأيضا
حظر
لبس
المخيط
والإنسان
يكون
شديد
الحاجة
١٦٢



على الأخلاق الفاضلة فهي خبر الفظا نهي معنى ويراد من الرفث الجماع ومقدماته وقول الفحش ومن الفسوق جميع أنواع المعاصي ومن
ار امر الله و
الجدال جميع أنواع الخصام وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبَابِ" أعدوا عدتكم يسفركم لملاقاة ربكم يوم العرض عليه وتزودوا من التقوى فإنها خير زاد
يبلغ بكم السلامة والعافية
قال الأعشى إذا أنت لم ترحل بزاد من التقى ولا قيت بعد الموت من قد تزوّدا ندمت على ألا تكون كمثله وأنك لم ترصد لما كان أرصدا من من " وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ" فإنّ الجدير بأصحاب العقول أن يتسلّحوا بالتقوى من مفرهم إلى مقرهم
قال الله تعالى " ليس عليكم جُناحَ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضَمْ عرفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ مَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كنتم مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ۱۹۸ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيم" لما كان الله تعالى قد منع الجدال في الحج وكانت المعاملات التجارية تفضي إلى الجدال والمخاصمة فكانت التجارة مظنة المنع وأيضا لما حظر لبس المخيط والإنسان قد يكون شديد الحاجة وكانت التجارة مظنة
١٦٢