Previous Page | Next Page

وقد
اختلف
في
الذكر
المطلوب
عند
المشعر
الحرام
فقال
بعضهم
المراد
منه
الجمع
بين
صلاة
المغرب
وصلاة
العشاء
بمزدلفة
ولعل
قوله
لمن
سأله
أن
يصلّي
الطريق
الصلاة
أمامك
إشارة
إليه
وقال
بل
باللسان
من
التسبيح
والتحميد
والتهليل
والتلبية
ورد
عن
ابن
عباس
أنه
نظر
إلى
الناس
كان
هذه
الليلة
لا
ينامون
وَاذْكُرُوهُ
كَما
هَداكُمْ"
أي
واذكروه
لهدايته
إياكم
على
حد
"
كما
عَلَيْكُمْ
مَا
لَمْ
تَكُونُوا
تَعْلَمُونَ"
قيل
إنه
كرر
الأمر
بذكر
الله
لأنّ
الأول
ذكر
لساني
والآخر
قلبي
ويحتمل
بالذكر
للحث
مواصلة
كأنه
اذكروه
ذكرا
بعد
ويرجع
المعنى
تعالى
يا
أَيُّهَا
الَّذِينَ
آمَنُوا
اذْكُرُوا
اللَّهَ
ذِكْراً
كَثِيرا"
[الأحزاب
٤١]
إن
عامة
بالهداية
هدايتهم
سنة
إبراهيم
وقيل
هي
ثُمَّ
أَفِيضُوا
مِنْ
حَيْثُ
أَفاضَ
النَّاسُ
وَاسْتَغْفِرُوا
إِنَّ
غَفُورٌ
رَحِيمٌ
ما
الجمهور
أنّ
الإفاضة
عرفات
ويؤيدهم
أسباب
النزول
الآية
أمر
لقبيلة
قريش
ومن
دان
دينها
روي
وهم
الحمس
كانوا
يتجاوزون
المزدلفة
لأنها
الحرم
وعرفة
الحل
والحرم
معظم
عندهم
وقصر
الوقوف
عرفة
ربما
أشعر
بمزيتها
فأنزل
ليقفوا
حيث
يقف
ويفيضوا
١٦٥



وقد اختلف في الذكر المطلوب عند المشعر الحرام فقال بعضهم المراد منه الجمع بين صلاة المغرب وصلاة العشاء بمزدلفة ولعل في قوله لمن سأله أن يصلّي في الطريق الصلاة أمامك إشارة إليه
وقال بعضهم بل المراد الذكر باللسان من التسبيح والتحميد والتهليل والتلبية وقد ورد عن ابن عباس أنه نظر إلى الناس وقال كان الناس في هذه الليلة لا ينامون
وَاذْكُرُوهُ كَما هَداكُمْ" أي واذكروه لهدايته إياكم على حد قوله " كما
عَلَيْكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ" وقد قيل إنه كرر الأمر بذكر الله لأنّ الأمر الأول ذكر لساني والآخر قلبي ويحتمل أنه كرر الأمر بالذكر للحث على مواصلة الذكر كأنه قيل واذكروه
واذكروه أي اذكروه ذكرا بعد ذكر ويرجع في المعنى إلى قوله تعالى " يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيرا" [الأحزاب ٤١] وقد قيل إن عامة المراد بالهداية هدايتهم إلى سنة إبراهيم وقيل بل هي
" ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

ما
الجمهور على أنّ المراد من هذه الإفاضة الإفاضة من عرفات ويؤيدهم في أسباب النزول من أنّ الآية أمر لقبيلة قريش ومن دان دينها روي وهم الحمس كانوا لا يتجاوزون المزدلفة لأنها من الحرم وعرفة في الحل والحرم معظم عندهم وقصر الوقوف على عرفة ربما أشعر بمزيتها على الحرم فأنزل الله هذه الآية ليقفوا حيث يقف الناس ويفيضوا من
١٦٥