Previous Page | Next Page

الله
أكبر
ومدّ
التكبير
إلى
العصر
من
آخر
أيام
التشريق
وأما
عدد
التكبيرات
فيعرف
في
الفقه
"
فَمَن
تعجل
يومينِ
فَلا
إِثْمَ
-
وَمَنْ
تَأَخَّرَ
فَلَا
عَلَيْهِ
مَنِ
اتَّقَى"
0
عليه
معناه
الإتيان
بالمطلوب
الثلاثة
بأن
جعله
يومين
فلا
إثم
ومن
تأخر
أوقعهن
ترك
رخصة
التعجل
است
ابله
وقيل
إن
المعنى
فَمَنْ
تَعَجَلَ
نفر
منى
اليوم
الثاني
عن
بقي
الرابع
وقد
قيل
غير
هذا
فارجع
إليه
شئت
لمن
اتقى
أن
هذه
المغفرة
إنما
تكون
للمتقين
الذين
لم
يلبسوا
حجهم
بالمظالم
والمآثم
كما
قال
تعالى
إِنما
يَتَقَبَّلُ
اللَّهُ
مِنَ
الْمُتَّقِينَ"
[المائدة

وَاعْلَمُوا
أَنَّكُمْ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ"
تأكيد
للأمر
بالتقوى
وحمل
على
التشديد
فيه
والحشر
اسم
يقع
ابتداء
خروجهم
الأجداث
انتهاء
الموقف
وذلك
يَومَ
لا
تَمْلِكُ
نَفْسٍ
لِنَفْسٍ
شَيْئاً
وَالأمر
يومَئِذٍ
لِلَّهِ"
[الانفطار
۱۹]
يَسْتَلُونَكَ
ماذا
يُنفِقُونَ
قُلْ
ما
أَنْفَقْتُم
مِنْ
وَالْأَقْرَبِينَ
وَالْيَتامى
وَالْمَسَاكِينِ
وَابْنِ
السَّبِيلِ
وَمَا
تَفْعَلُوا
به
عليم"
فللوالدين
۱۷



الله أكبر ومدّ التكبير إلى العصر من آخر أيام التشريق وأما عدد التكبيرات فيعرف في الفقه " فَمَن تعجل في يومينِ فَلا إِثْمَ - وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ مَنِ اتَّقَى"
0
عليه
معناه من تعجل في الإتيان بالمطلوب في الثلاثة بأن جعله في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر بأن أوقعهن في الثلاثة بأن ترك رخصة التعجل فلا إثم عليه است ابله
وقيل إن المعنى فَمَنْ تَعَجَلَ بأن نفر من منى في اليوم الثاني فلا إثم عليه ومن تأخر عن الثلاثة بأن بقي إلى الرابع فلا إثم عليه وقد قيل غير هذا فارجع إليه في الفقه إن شئت لمن اتقى المعنى أن هذه المغفرة إنما تكون للمتقين الذين لم يلبسوا حجهم بالمظالم والمآثم كما قال الله تعالى " إِنما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" [المائدة

" وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ" تأكيد للأمر بالتقوى وحمل على التشديد فيه والحشر اسم يقع على ابتداء خروجهم من الأجداث إلى انتهاء الموقف وذلك " يَومَ لا تَمْلِكُ نَفْسٍ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالأمر يومَئِذٍ لِلَّهِ" [الانفطار ۱۹]
قال الله تعالى " يَسْتَلُونَكَ ماذا يُنفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُم مِنْ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتامى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا
به عليم"
فللوالدين
الله
۱۷