Previous Page | Next Page

وسميت
الخمر
خمرا
لأنها
تستر
العقل
وهي
ما
أسكر
من
عصير
العنب
أو
ومن
غيره
على
الخلاف
في
ذلك
الميسر
مفعل
يسرت
الشيء
إذا
جزأته
ويطلق
الجزور
لأنه
موضع
التجزئة
ويقال
للجازر
ياسر
ويسر
للضاربين
بالقداح
المتقامرين
يأسرون
لأنهم
أيضا
جازرون
كانوا
سببا
لذلك
والميسر
الذي
ذكره
الله
وحرمه
هو
ضرب
القداح
أجزاء
قمارا
ثم
قد
يقال
للترد
ميسر
طريق
التشبيه
يضرب
عليها
بفصين
كما
ولأنه
قمار
أن
قال
مجاهد
كل
القمار
الإثم
الذنب
وقد
أثم
بالكسر
إثما
ومأثما
وقع
فهو
آثم
وأثيم
وأثوم
المراد
به
هنا
ينقص
الدين
عند
يشربها
وما
فيها
إلقاء
العداوة
والبغضاء
والصد
عن
ذكر
المعنى
يسألك
أصحابك
يا
محمد
شرب
ولعب
"
قل
فيهما
إِثْمُ
كَبِيرٌ"
أما
إثم
فإنّ
الجماعة
تشرب
فتسكر
فتؤذي
الناس
وتقع
يقامر
الرجل
فيمنع
الحق
ويظلم
فتقع
وفيهما
منافع
للناس
منفعة
فهي
الاتجار
بها
يصلون
إليه
اللذة
والنشوة
وبسط
يد
البخيل
وتقوية
قلب
الجبان
حسان
ونشربها
فتتركنا
ملوكا
وأسدا
ينهنهنا
اللقاء
۱۷۵



وسميت الخمر خمرا لأنها تستر العقل وهي ما أسكر من عصير العنب أو ما أسكر من عصير العنب ومن غيره على الخلاف في ذلك
الميسر مفعل من يسرت الشيء إذا جزأته ويطلق على الجزور لأنه موضع التجزئة ويقال للجازر ياسر ويسر ويقال للضاربين بالقداح المتقامرين على الجزور يأسرون لأنهم أيضا جازرون إذا كانوا سببا لذلك والميسر الذي ذكره الله وحرمه هو ضرب القداح على أجزاء الجزور قمارا ثم قد يقال للترد ميسر على طريق التشبيه لأنه يضرب عليها بفصين كما يضرب على الجزور بالقداح ولأنه قمار كما أن الميسر قمار قال مجاهد كل
القمار من الميسر

الإثم الذنب وقد أثم بالكسر إثما ومأثما إذا وقع في الإثم فهو آثم وأثيم وأثوم المراد به هنا كل ما ينقص من الدين عند من يشربها وما
فيها من إلقاء العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله
المعنى يسألك أصحابك يا محمد عن شرب الخمر ولعب الميسر " قل فيهما إِثْمُ كَبِيرٌ" أما إثم الخمر فإنّ الجماعة تشرب فتسكر فتؤذي الناس وتقع العداوة والبغضاء أما إثم الميسر فهو أن يقامر الرجل فيمنع الحق
ويظلم فتقع العداوة والبغضاء
وفيهما منافع للناس أما منفعة الخمر فهي الاتجار بها وما يصلون إليه من اللذة والنشوة وبسط يد البخيل وتقوية قلب الجبان كما قال حسان ونشربها فتتركنا ملوكا وأسدا ما ينهنهنا اللقاء
۱۷۵