| بطلبها والبدء بها في أوائل الأمور وهي وإن تواتر كتبها السور فلم يتواتر كونها قرآنا فيها وأما الحنفية فقد رأوا أن المصحف يدل على أنها قرآن ولكن لا بعض السورة والأحاديث التي تدل عدم قراءتها جهرا الصلاة مع الفاتحة ليست منها فحكموا بأنها آية من القرآن تامة غير سورة النمل [۳۰] أنزلت للفصل بين وإلى هذا يشير الحديث الذي أخرجه أبو داود بإسناد صحيح عن ابن عباس رسول الله كان يعرف فصل حتى أنزل عليه "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1" وأخرجه الحاكم المستدرك وهذا المذهب قريب لأن وتواتر ذلك دون نكير أحد العلم بأنهم يجردون كل ما ليس تبين كانت تقرأ وكذلك ورد النبي صلى وسلم قوله هي ثلاثون شفعت لقارئها تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وقد أجمع القراء والعدادون عدا البسملة الكوثر اتفقوا ثلاث آيات وذلك بِسْمِ اللهِ الرَّحِيم ۱ إحدى هاتين ۱۹ |
بطلبها والبدء بها في أوائل الأمور وهي وإن تواتر كتبها في أوائل السور فلم يتواتر كونها قرآنا فيها وأما الحنفية فقد رأوا أن كتبها في المصحف يدل على أنها قرآن ولكن لا يدل على أنها بعض السورة والأحاديث التي تدل على عدم قراءتها جهرا في الصلاة مع الفاتحة تدل على أنها ليست منها فحكموا بأنها آية من القرآن تامة في غير سورة النمل [۳۰] أنزلت للفصل بين السور وإلى هذا يشير الحديث الذي أخرجه أبو داود بإسناد صحيح عن ابن عباس أن رسول الله كان لا يعرف فصل السورة حتى أنزل عليه "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ 1" وأخرجه الحاكم في المستدرك وهذا المذهب قريب لأن كتبها في المصحف وتواتر ذلك دون نكير من أحد مع العلم بأنهم كان يجردون المصحف من كل ما ليس قرآنا يدل على أنها قرآن والأحاديث التي تبين أنها ما كانت تقرأ مع الفاتحة في الصلاة جهرا تدل على أنها ليست من الفاتحة وكذلك ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله سورة من القرآن هي ثلاثون آية شفعت لقارئها وهي تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وقد أجمع القراء والعدادون على أنها ثلاثون آية عدا البسملة وكذلك سورة الكوثر اتفقوا على أنها ثلاث آيات ليست البسملة منها وذلك يدل على أن بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ۱ ليست إحدى آيات هاتين ۱۹ |
|