Previous Page | Next Page

السورتين
ولا
فارق
بين
سورة
وأخرى
فلا
تكون
آية
من
الفاتحة
غيرها
السور
ويؤكد
أنها
ليست
أوائل
أن
القرآن
نزل
على
مناهج
العرب
في
الكلام
والعرب
كانت
ترى
التفنن
البلاغة
لا
سيما
افتتاحاتها
يظن
بالقرآن
يأتي
بآية
بعينها
ويجعلها
أول
كل
وقول
المالكية
لم
يتواتر
كونها
قرآنا
فليست
بقرآن
غير
ظاهر
لأنه
ليس
بلازم
يقال
هي
قرآن
ويتواتر
ذلك
بل
قرائن
الأحوال
تكفي
مثل
فإذا
استدعى
النبي
الكاتب
الوحي
وطلب
منه
يكتب
المصحف
كذا
وأن
يضع
موضع
كان
دليلا
ما
أمر
بكتبه
وإن
يصرح
بأنه
وهل
البسملة
إلا
كذلك
اجعلوها
واختلفوا
حكم
قراءة
الصلاة
فذهب
مالك
رحمه
الله
إلى
منع
قراءتها
المكتوبة
جهرا
أو
سرا
استفتاح
أم
وأجاز
النافلة
وقال
أبو
حنيفة
عنه
يقرؤها
مع
ركعة
أنه
وروي
الأولى
فقط
الشافعي
وأحمد
وجوبا
الجهر
رضي
وفي
السر
وسبب
الخلاف
قدمناه
بسم
الرحمن
الرحيم
1
أهي
ومن
وشيء
آخر
وهو
اختلاف
الآثار
هذا
۰



السورتين ولا فارق بين سورة وأخرى فلا تكون آية من الفاتحة ولا من غيرها من السور ويؤكد أنها ليست من أوائل السور أن القرآن نزل على مناهج العرب في الكلام والعرب كانت ترى التفنن في البلاغة لا سيما في افتتاحاتها فلا يظن بالقرآن أن يأتي بآية بعينها ويجعلها أول كل
سورة
وقول المالكية لم يتواتر كونها قرآنا فليست بقرآن غير ظاهر لأنه ليس بلازم أن يقال في كل آية هي قرآن ويتواتر ذلك بل قرائن الأحوال تكفي في مثل ذلك فإذا استدعى النبي الكاتب الوحي وطلب منه أن يكتب في المصحف كذا وأن يضع كذا في موضع كذا كان ذلك دليلا على أن ما أمر بكتبه قرآن وإن لم يصرح بأنه من القرآن وهل البسملة إلا
كذلك اجعلوها في أول كل سورة واختلفوا في حكم قراءة البسملة في الصلاة فذهب مالك رحمه الله إلى منع قراءتها في الصلاة المكتوبة جهرا كانت أو سرا لا في استفتاح أم القرآن ولا في غيرها من السور وأجاز قراءتها في النافلة وقال أبو حنيفة عنه يقرؤها سرا مع أم القرآن في كل ركعة أنه عنه وروي يقرؤها في الأولى فقط وقال الشافعي وأحمد يقرؤها وجوبا في الجهر
رضي
الله
جهرا وفي السر سرا
وسبب الخلاف ما قدمناه في بسم الله الرحمن الرحيم 1 أهي آية من أول الفاتحة ومن أول كل سورة أم لا وشيء آخر وهو اختلاف الآثار في هذا
۰