Previous Page | Next Page

الباب
فمن
ذهب
إلى
أنها
آية
من
الفاتحة
ومن
كل
سورة
كالشافعي
ليست
أوجب
قراءتها
مع
واعتمد
الأحاديث
الدالة
على
عدم
في
الصلاة
منع
كالإمام
مالك
رأى
فاتحة
الكتاب
ولكنه
صحت
عنده
التي
تدل
سرًا
طلب
سرا
كأبي
حنيفة
رحمه
الله
فأما
الآثار
إسقاط
البسملة
فمنها
حديث
ابن
مغفل
قال
سمعني
أبي
وأنا
أقرأ
بِسْمِ
اللَّهِ
الرَّحْمنِ
الرَّحِيمِ
۱
فقال
يا
بني
!
إياك
والحدث
فإني
صليت
رسول
صلى
عليه
وسلم
وأبي
بكر
وعمر
فلم
أسمع
رجلا
منهم
يقرؤها
أبو
عمر
عبد
البر
هذا
رجل
مجهول
ومنها
ما
رواه
أنس
أنه
قمت
وراء
وعثمان
رضي
عنهم
الرحيم
إذا
افتتح
فكلهم
كان
لا
يقرأ
وفي
بعض
الروايات
قام
خلف
النبي
فكان
اللهِ
إن
أهل
الحديث
قالوا
النقل
فيه
مضطرب
اضطرابا
تقوم
به
حجة
وذلك
مرة
روي
عنه
مرفوعا
ومرة
لم
يرفع
ذكر
عثمان
يذكر
ومنهم
يقول
فكانوا
يقرؤون
بسم
يرويه
بلفظ
يجهرون



الباب فمن ذهب إلى أنها آية من الفاتحة ومن كل سورة كالشافعي
الفاتحة
الفاتحة ومن ذهب إلى أنها ليست آية من أوجب قراءتها مع واعتمد الأحاديث الدالة على عدم قراءتها في الصلاة منع من قراءتها كالإمام مالك ومن رأى أنها ليست فاتحة الكتاب ولكنه صحت من عنده الأحاديث التي تدل على قراءتها سرًا طلب قراءتها سرا كأبي حنيفة
رحمه الله فأما الآثار التي تدل على إسقاط البسملة فمنها
حديث ابن مغفل قال سمعني أبي وأنا أقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ۱ فقال يا بني ! إياك والحدث فإني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر فلم أسمع رجلا منهم يقرؤها قال أبو عمر ابن عبد البر ابن مغفل هذا رجل مجهول ومنها ما رواه مالك من حديث أنس أنه قال قمت وراء
أبي بكر وعمر وعثمان رضي
الله
عنهم
الرحيم ۱ إذا افتتح الصلاة
فكلهم

كان لا يقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
وفي بعض الروايات أنه قام خلف النبي صلى الله عليه وسلم فكان لا يقرأ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ
الرحيم ۱ قال أبو عمر إن أهل الحديث قالوا في حديث أنس هذا إن النقل فيه مضطرب اضطرابا لا تقوم به حجة وذلك أنه مرة روي عنه مرفوعا إلى النبي ومرة لم يرفع ومرة ذكر عثمان ومرة لم يذكر ومنهم من يقول فكانوا يقرؤون بسم الله ومنهم من يقول فكانوا لا يقرؤون بسم اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ۱ ومنهم من يرويه بلفظ فكانوا لا يجهرون بسم
الله