| " وَاتَّقُوا الله" في معاصيه أن تقربوها وفي حدوده تضيعوها وَاعْلَمُوا أنكم مُلاقُوه فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بالفوز والكرامة الدنيا والآخرة قال الله تعالى وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرضَةً لأيمانكم تبروا وتتقوا وتصلحوا وه بينَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عُرْضَةٌ - ع رض- يتصرف على معان مرجعها إلى المنع لأنّ كل شيء اعترض فقد منع ويقال للسحاب عارض لأنه من رؤية السماء والقمرين والكواكب وقد يقال هذا عرضة لك أي عدّة فتبتذله ما يعن الشاعر ولا تجعلوني للوائم وكان الرجل يحلف لا يفعل بعض الخير صلة رحم أو إصلاح بين الناس إحسان عبادة ثم يقول أخاف إن حنثت يميني فقيل عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" تجعلوا حاجزا ومانعا لما حلفتم عليه البر والتقوى والإصلاح فيكون المراد بالأيمان المحلوف وسمي يمينا لتلبسه باليمين ويكون بدلا أيمانكم حاصل المعنى مانعا إذا به بل افعلوا وكفروا عن معنى ۱۹۱ |
" وَاتَّقُوا الله" في معاصيه أن تقربوها وفي حدوده أن تضيعوها " وَاعْلَمُوا أنكم مُلاقُوه فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بالفوز والكرامة في الدنيا والآخرة قال الله تعالى " وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرضَةً لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا وه بينَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عُرْضَةٌ - ع رض- يتصرف على معان مرجعها إلى المنع لأنّ كل شيء اعترض فقد منع ويقال للسحاب عارض لأنه منع من رؤية السماء والقمرين والكواكب وقد يقال هذا عرضة لك أي عدّة فتبتذله في كل ما يعن لك قال الشاعر ولا تجعلوني عرضة للوائم وكان الرجل يحلف على أن لا يفعل بعض الخير من صلة رحم أو إصلاح بين الناس أو إحسان أو عبادة ثم يقول أخاف الله إن حنثت " في يميني فقيل وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" أي لا تجعلوا الله حاجزا ومانعا لما حلفتم عليه من البر والتقوى والإصلاح بين الناس فيكون المراد بالأيمان المحلوف عليه وسمي يمينا لتلبسه باليمين ويكون أن تبروا بدلا من أيمانكم ويكون حاصل المعنى ولا تجعلوا الله مانعا من البر والتقوى إذا حلفتم به بل افعلوا البر والتقوى وكفروا عن أيمانكم ويكون هذا في معنى ۱۹۱ |
|