| قال الله تعالى " والمطلقات متاع بالمعروفِ حقا على المتقين" ذهب سعيد بن جبير إلى أنّ هذه الآية أثبتت المتعة لكل مطلقة سواء أكانت مدخولاً بها أو لم تكن فيكون قد ذكر أولا وأثبتها لمن طلقت قبل المسيس وعمّ هنا وقال ابن زيد لما نزل قوله وَمَتعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسع قَدَرَهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ متاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا الْمُحْسِنِينَ" رجل فإن أحسنت فعلت وإن أرد ذلك أفعل فأنزل وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعُ فتكون فيمن طلّقت ولم تعط حكما زائدا وقيل المراد بالمتعة متعة العدة كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" كما بينت لكم ما أزواجكم وما لأزواجكم عليكم كذلك أبين سائر الأحكام لتعقلوا حدودي وفرائضي وتعلموا فيه الصلاح تالية ۳۷ |
قال الله تعالى " والمطلقات متاع بالمعروفِ حقا على المتقين" ذهب سعيد بن جبير إلى أنّ هذه الآية أثبتت المتعة لكل مطلقة سواء أكانت مدخولاً بها أو لم تكن مدخولاً بها فيكون قد ذكر أولا المتعة وأثبتها لمن طلقت قبل المسيس وعمّ هنا المتعة لكل مطلقة وقال ابن زيد لما نزل قوله تعالى " وَمَتعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسع قَدَرَهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرَهُ متاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ" قال رجل فإن أحسنت فعلت وإن لم أرد ذلك لم أفعل فأنزل الله تعالى " وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعُ بِالْمَعْرُوفِ على المتقين" فتكون هذه الآية فيمن طلّقت قبل المسيس ولم تعط حكما زائدا وقيل المراد بالمتعة متعة العدة قال الله تعالى " كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ" كما بينت لكم ما لكم على أزواجكم وما لأزواجكم عليكم كذلك أبين لكم سائر الأحكام لتعقلوا حدودي وفرائضي وتعلموا ما فيه الصلاح لكم الأحكام تالية ۳۷ |
|