Previous Page | Next Page

يجئ
مطلقا
رحمن
بهم
أه
والرحمن
وصف
خاص
بالله
لا
يطلق
على
غيره
بخلاف
رحيم
والجار
في
بسم
متعلق
بمحذوف
يقدر
هاهنا
أقرأ
فإن
قيل
إن
المتعلق
هنا
كون
وهو
يحذف
إنه
يجوز
حذفه
لدليل
حالي
إذ
حينما
يقرأ
البسملة
ويأخذ
بعد
ذلك
القراءة
يعلم
وإنه
وكذا
المسافر
إذا
حلّ
أو
ارتحل
فقال
الله
علم
أحل
أرتحل
كل
فاعل
فعل
يقول
يضمر
ما
جعل
التسمية
مبدأ
له
ويعلم
السامع
دلالة
الحال
من
والمعنى
ومعنى
بِسْمِ
اللهِ
مستعينا
باسم
وهنا
محل
بحث
أنه
كان
الأمر
وصفنا
فكان
ينبغي
أن
يقال
لأن
الاستعانة
إنما
هي
باسمه
وقد
اختلف
الناس
الخروج
هذا
فذهب
بعضهم
إلى
لفظ
اسم
مقحم
وذهب
آخرون
الاسم
عين
المسمى
ابن
جرير
الطبري
المراد
به
الحدث
أي
بذكر
عمل
وإن
ليس
جاريا
حروف
فعله
السورية
وقال
المتأخرون
الباء
للمصاحبة
والغرض
مصاحبة
تبركا
أبو
بكر
الجصاص
يحتمل
يكون
خبرا
وأن
أمرا
فإذا
معناه
أبدأ
وإذا
ابدؤوا
٢٤



يجئ مطلقا رحمن بهم أه والرحمن وصف خاص بالله لا يطلق على غيره
بخلاف رحيم
والجار في بسم متعلق بمحذوف يقدر هاهنا أقرأ فإن قيل إن المتعلق هنا
كون خاص وهو لا يحذف قيل إنه يجوز حذفه لدليل وهو هنا حالي إذ حينما يقرأ البسملة ويأخذ بعد ذلك في القراءة يعلم المتعلق وإنه أقرأ وكذا المسافر إذا حلّ أو ارتحل فقال بسم الله علم المتعلق وهو أحل أو أرتحل وكذا كل فاعل فعل يقول بسم الله يضمر ما
جعل التسمية مبدأ له ويعلم السامع ذلك دلالة الحال من والمعنى ومعنى أقرأ بِسْمِ اللهِ أقرأ مستعينا الله باسم وهنا محل بحث وهو أنه إذا كان الأمر على ما وصفنا فكان ينبغي أن يقال الله لا باسم الله لأن الاستعانة إنما هي بالله لا باسمه وقد اختلف الناس في الخروج هذا فذهب بعضهم إلى أن لفظ اسم مقحم وذهب آخرون إلى أن
من
الاسم عين المسمى
وذهب ابن جرير الطبري إلى أن اسم في بسم الله المراد به الحدث أي بذكر الله أقرأ وقد عمل وإن كان ليس جاريا على حروف فعله السورية وقال المتأخرون الباء للمصاحبة والغرض مصاحبة اسم الله في القراءة تبركا وقال أبو بكر الجصاص إن المتعلق يحتمل أن يكون خبرا وأن يكون أمرا فإذا كان خبرا كان معناه أبدأ باسم الله وإذا كان أمرا كان معناه ابدؤوا باسم الله
٢٤