| عرب بحذف الألف وتعويض اللام الرحمن فعلان من رحم وهو الذي وسعت رحمته كل شيء كغضبان للممتلىء غضباً الرحيم فعيل منه وفي المبالغة ما ليس في لأن زيادة المبنى تدلّ على المعنى زيادتان واحدة وقد وقال بعضهم المنعم بجلائل النعم و بدقائقها بنعم عامة تشمل المؤمنين والكافرين خاصة بالمؤمنين وهذا قول اللغة بلا دليل وكأن حملهم هذا تلك القاعدة تدل ولكن الزيادة الوصف مطلقا فصفة كثرة الإحسان يعطيه سواء أكان جليلا أم دقيقا وليس أن أفراد التي يدل عليها لفظ أكثر إنهما مترادفان فرق بينهما بفرق حسن فذكر دالّ الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال تعلقها بالمرحوم وكأنّ الأول والثاني الفعل لذلك ورد وكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً [الأحزاب ٤٣] رَؤُوفٌ [التوبة ۱۸] لم رحیم |
عرب بحذف الألف وتعويض اللام الرحمن فعلان من رحم وهو الذي وسعت رحمته كل شيء كغضبان للممتلىء غضباً الرحيم فعيل منه وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم لأن زيادة المبنى تدلّ على زيادة المعنى وفي الرحمن زيادتان وفي الرحيم زيادة واحدة وقد وقال بعضهم الرحمن المنعم بجلائل النعم و الرحيم المنعم بدقائقها وقال بعضهم الرحمن المنعم بنعم عامة تشمل المؤمنين والكافرين و الرحيم خاصة بالمؤمنين وهذا قول في اللغة بلا دليل وكأن الذي المنعم بنعم حملهم على هذا تلك القاعدة زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ولكن الزيادة تدل على زيادة الوصف مطلقا فصفة الرحمن تدل على كثرة الإحسان الذي يعطيه سواء أكان جليلا أم دقيقا وليس المعنى أن أفراد الإحسان التي يدل عليها لفظ الرحمن أكثر من أفراد الإحسان التي يدل عليها لفظ الرحيم وقال بعضهم إنهما مترادفان وقد فرق بينهما بفرق حسن فذكر أن الرحمن دالّ على الصفة القائمة به سبحانه والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم وكأنّ الأول الوصف والثاني الفعل لذلك ورد وكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً [الأحزاب ٤٣] بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ [التوبة ۱۸] لم رحیم |
|