Previous Page | Next Page

وقرئ
مالك
وملك
وإضافته
إلى
يوم
على
التوسع
كقوله
يا
سارق
الليلة
أهل
الدار
المعنى
الأمر
في
الدين
معنى
الآيات
الثناء
والشكر
لله
-
دون
ما
يعبد
من
دونه-
بما
أنعم
عباده
الخلق
والرزق
وسلامة
الجوارح
وهدايتهم
سعادة
الدنيا
والآخرة
ويجوز
أن
يراد
الرب
أي
معانيه
الثلاثة
المتقدمة
فهو
السيد
الذي
لا
يبلغ
سؤدده
أحد
والمصلح
أمر
خلقه
أودع
هذا
العالم
نظام
يرجع
بالمصلحة
عالم
الحيوان
والنبات
فمن
شمس
لولاها
وجدت
حياة
ولا
موت
ومن
مياه
بها
كله
أعضاء
للغداء
به
قوام
الفرد
وأخرى
للتناسل
النوع
الله
الملك
خالصا
للسمع
والأبصار
ومعنى
"
ملك
الدين"
هؤلاء
الملوك
الجبابرة
الذين
كانوا
ينازعونه
العزة
والجبروت
وه
كما
قال
تعالى
"يَوْمَ
هُم
بارِزُونَ
يَخْفَى
عَلَى
اللَّهِ
مِنْهُمْ
شَيْءٌ
لِمَنِ
الملكُ
الْيَوْمَ
لِلَّهِ
الْوَاحِدِ
الْقَهَّارِ
[غافر
١٦]
فكما
ابن
عباس
يملك
وأما
تأويل
قراءة
"مالك
ذلك
اليوم
معه
حكما
كولكهم
يتَكَلَّمُونَ
إِلَّا
مَنْ
أَذِنَ
لَهُ
الرَّحْمنُ
وَقالَ
صَواباً
[النبأ
۳۸]
وَخَشَعَتِ
الْأَصْواتُ
لِلرَّحْمنِ
فَلَا
تَسْمَعُ
تسمع
همسام
[طه
۱۰۸]
وقد
يخطر
سؤال
عند
الفاتحة
وهو
أحمد
نفسه
وأثنى
عليها
٢٦



وقرئ مالك وملك وإضافته إلى يوم على التوسع كقوله يا سارق
الليلة أهل الدار
المعنى مالك الأمر في يوم الدين
معنى الآيات الثناء والشكر لله - دون ما يعبد من دونه- بما أنعم على عباده من الخلق والرزق وسلامة الجوارح وهدايتهم إلى سعادة الدنيا والآخرة ويجوز أن يراد من الرب أي معنى من معانيه الثلاثة المتقدمة فهو السيد الذي لا يبلغ سؤدده أحد والمصلح أمر خلقه بما أودع في هذا العالم من نظام يرجع بالمصلحة على عالم الحيوان والنبات فمن شمس لولاها ما وجدت حياة ولا موت ومن مياه بها حياة الحيوان والنبات ومن
كله
أعضاء للغداء الذي به قوام الفرد وأخرى للتناسل الذي به قوام النوع أن الله الملك خالصا يوم
وأخرى للسمع والأبصار ومعنى " ملك الدين" أن
يوم
الدين دون هؤلاء الملوك الجبابرة الذين كانوا ينازعونه العزة والجبروت في
وه
الدنيا كما قال تعالى "يَوْمَ هُم بارِزُونَ لا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الملكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [غافر ١٦]
يوم
الدين" فكما قال ابن عباس لا يملك أحد في
وأما تأويل قراءة "مالك ذلك اليوم معه حكما كولكهم في الدنيا ولا يتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ
وَقالَ صَواباً [النبأ ۳۸] وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلَا تَسْمَعُ تسمع إِلَّا
همسام [طه ۱۰۸]
وقد يخطر سؤال عند قراءة الفاتحة وهو أحمد الله نفسه وأثنى عليها
٢٦