Previous Page | Next Page

وحديث
أبي
هريرة
أن
رسول
الله
صلى
عليه
وسلم
قال
من
صلاة
لم
يقرأ
فيها
بأم
الكتاب
فهي
خداج
-
ثلاثًا-
غير
تمام
أما
ما
يدلّ
على
عدم
وجوبها
بل
قراءة
تيسر
القرآن
فحديث
رجلا
دخل
المسجد
فصلّى
ثم
جاء
فسلم
النبي
فردّ
السلام
وقال
ارجع
فصل
فإنك
تصل
فصلى
فأمره
بالرجوع
إلى
فعل
ذلك
ثلاث
مرات
فقال
والذي
بعثك
بالحق
أحسن
غيره
الصلاة
والسلام
إذا
قمت
فأسبع
الوضوء
استقبل
القبلة
فكبر
اقرأ
معك
اركع
حتى
تطمئن
راكعا
ارفع
تعتدل
قائما
اسجد
ساجدا
جالسا
تستوي
افعل
في
صلاتك
30
كلها
وأما
فقوله
تعالى
"فَاقْرَوا
منه"
[المزمل
٢٠]
فهذا
يدل
الواجب
أي
شيء
تيسّر
فهو
يعارض
حديث
عبادة
ويعضد
الأخير
لأن
الآية
القراءة
مر
0
وور
بدليل
قوله
"إِنَّ
رَبَّكَ
يَعْلَمُ
أَنَّكَ
تقوم
أدنى
مِنْ
ثلثي
اللَّيْلِ"
تَيَسَّرَ
مِنَ
الْقُرآنِ"
۰]
ولم
يختلف
الأئمة
أنّ
شأن
الليل
وقد
اعتمد
المالكية
والشافعية
لا
لمن
بفاتحة
وحملوا
النفي
نفي
الحقيقة
وكأنهم
رأوا



وحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج - ثلاثًا- غير تمام
أما ما يدلّ على عدم وجوبها بل على قراءة ما تيسر من القرآن فحديث أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلّى ثم جاء فسلم على النبي فردّ عليه السلام وقال ارجع فصل فإنك لم تصل فصلى ثم جاء فأمره بالرجوع إلى فعل ذلك ثلاث مرات فقال والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فقال عليه الصلاة والسلام إذا قمت إلى الصلاة فأسبع الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم افعل ذلك في صلاتك
تيسر
30
كلها وأما الكتاب فقوله تعالى "فَاقْرَوا ما تيسر منه" [المزمل ٢٠] فهذا يدل على أن الواجب أن يقرأ أي شيء تيسّر من القرآن فهو يعارض حديث عبادة ويعضد حديث أبي هريرة الأخير لأن الآية في القراءة في الصلاة
مر الله
0
وور
بدليل قوله "إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تقوم أدنى مِنْ ثلثي اللَّيْلِ" إلى قوله "فَاقْرَوا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرآنِ" [المزمل ۰] ولم يختلف الأئمة في أنّ ذلك في شأن الصلاة في الليل وقد اعتمد المالكية والشافعية حديث عبادة لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وحملوا النفي على نفي الحقيقة وكأنهم رأوا