| ليعرفاه الناس فيتحرزوا من ضرره لأن تعريف الشر حسن ومعه يصح الاحتراز وقد كان أهل بابل قوما صابئين يعبدون الكواكب ويسمونها آلهة ويعتقدون أن حوادث العالم كلها أفعالها وكانت علومهم الحيل والنيرنجيات وأحكام النجوم لهم رقى بالنبطية فيها تعظيم ويزعمون أنهم بهذه الرقى يفعلون ما يشاؤون في غيرهم غير مماسة ولا ملامسة السحرة تحتال بحيل تموه على العامة إلى اعتقاد صحته ومعتقد ذلك يكفر وجوه أحدها التصديق بوجوب وتسميتها ثانيها الاعتقاد بأن تقدر الضرر والنفع ثالثها تزعم والسلام أنها معجزات الأنبياء عليهم ! فبعث الله ملكين يبينان للناس حقيقة يدعون بطلانه ويكشفان عن التي يخدعون بها وينهيانهم العمل يقولان إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" فكانا يعلمانهم للتحرز لا للعمل وما بأس قيل لعمر بن الخطاب رضي عنه فلان يعرف قال أجدر يقع فيه عرفت للشر لكن لتوقيه ومن 00 ثم "فيتعلمون منهما يفرقون به بين المرء وزوجه وهذا ذم لمن يتعلم ۳۸ |
ليعرفاه الناس فيتحرزوا من ضرره لأن تعريف الشر حسن ومعه يصح الاحتراز وقد كان أهل بابل قوما صابئين يعبدون الكواكب ويسمونها آلهة ويعتقدون أن حوادث العالم كلها من أفعالها وكانت علومهم الحيل والنيرنجيات وأحكام النجوم وكانت لهم رقى بالنبطية فيها تعظيم الكواكب ويزعمون أنهم بهذه الرقى يفعلون ما يشاؤون في غيرهم من غير مماسة ولا ملامسة وكانت السحرة تحتال بحيل تموه على العامة إلى اعتقاد صحته ومعتقد ذلك يكفر من وجوه أحدها التصديق بوجوب تعظيم الكواكب وتسميتها آلهة ثانيها الاعتقاد بأن الكواكب تقدر على الضرر والنفع ثالثها أن السحرة تزعم والسلام أنها تقدر على معجزات الأنبياء عليهم ! فبعث الله ملكين يبينان للناس حقيقة ما يدعون بطلانه ويكشفان لهم عن وجوه الحيل التي يخدعون بها الناس وينهيانهم عن العمل بها يقولان إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ" فكانا يعلمانهم للتحرز لا للعمل وما في ذلك بأس قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فلان لا يعرف الشر قال أجدر أن يقع فيه وقد قيل عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه 00 ثم قال "فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وهذا ذم لمن يتعلم ۳۸ |
|