Previous Page | Next Page

ليضر
به
لا
ليتوقى
والتفريق
بين
المرء
وزوجه
بالسعاية
والنميمة
والوجوه
الخفية
التي
من
جنس
ما
ذكر
في
الحكاية
المتقدمة
وقد
روي
عن
الحسن
أنه
كان
يقرأ
"وَمَا
أُنْزِلَ
عَلَى
الْمَلكَيْنِ"
بكسر
اللام
ويقول
كانا
علجين
أقلفين
يأمران
بالسحر
ويتمسكان
وقيل
إن
للجحد
والمعنى
ولم
ينزل
على
الملكين
ببابل
إنّ
أنزل
عطف
ملك
سليمان
واتبعوا
تكذب
الشياطين
وما
فكما
كذبوا
أيضًا
أنهما
أنزلا
ليعلما
الناس
السحر
ويكون
قوله
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنْهُما
أي
والكفر
لأن
"وَلكِنَّ
الشَّيَاطِينَ
كَفَرُوا"
يتضمن
الكفر
فيرجع
إليهما
ر
کی
اور
امسال
اگر
سر
كقوله
"سَيَذَّكَّرُ
مَنْ
يَخشى
۱۰
وَيَتجنبها
الْأَشْقَى
۱۱"
[الأعلى
١١]
الذكرى
ومع
ذلك
"وَما
يُعلِّمَانِ
مِنْ
أَحَدٍ"
معناه
أن
يعلمان
أحدا
يقتصران
ألا
يعلماه
حتى
يبالغا
نهيه
فيقولان
"إِنَّمَا
نَحْنُ
فِتْنَةٌ
فَلَا
تَكْفُرْ"
وكل
هذا
للفرار
أنّ
الله
مع
ذمه
والساحر
علمت
عليهما
ليعلم
حيل
السحرة
وخدعهم
هم
بضارين
أحد
إلا
بإذن
0
الإذن
هنا
العلم
دون
الأمر
المراد
بالإذن
التخلية
قال
شاء
منعه
فلا
يضره
ومن
خلّى
بينه
وبينه
فضره
۳۹



ليضر به لا ليتوقى به والتفريق بين المرء وزوجه بالسعاية والنميمة والوجوه
الخفية التي من جنس ما ذكر في الحكاية المتقدمة وقد روي عن الحسن أنه كان يقرأ "وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلكَيْنِ" بكسر اللام ويقول كانا علجين أقلفين يأمران بالسحر ويتمسكان به وقيل إن ما للجحد والمعنى ولم ينزل على الملكين ببابل وقيل إنّ ما أنزل عطف على ملك سليمان والمعنى واتبعوا ما تكذب به الشياطين على ملك سليمان وما أنزل على الملكين فكما كذبوا على ملك سليمان كذبوا أيضًا على ما أنزل على الملكين لا أنهما أنزلا ليعلما الناس السحر ويكون قوله فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما أي من السحر والكفر لأن قوله "وَلكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا" يتضمن الكفر فيرجع إليهما
ر کی اور امسال اگر سر
كقوله "سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخشى ۱۰ وَيَتجنبها الْأَشْقَى ۱۱" [الأعلى ۱۰
١١] أي الذكرى
ومع
ذلك
"وَما يُعلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ" معناه أن الملكين لا يعلمان ذلك أحدا لا يقتصران على ألا يعلماه حتى يبالغا في نهيه فيقولان "إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ" وكل هذا للفرار من أنّ الله أنزل على الملكين السحر مع ذمه السحر والساحر وقد علمت أنه أنزل عليهما ليعلم الناس حيل السحرة وخدعهم وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله
0
الإذن هنا العلم دون الأمر وقيل المراد بالإذن التخلية قال الحسن من شاء الله منعه فلا يضره السحر ومن شاء خلّى بينه وبينه فضره
۳۹